نام کتاب : تحرير الأحكام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 478
ومن تعمّد القئ ، ولو ذرعه لم يفطر . ومن احتقن بالمائع . ومن تمضمض للتبرّد دون الطهارة ، فدخل الماء إلى حلقه . ومن عاود النوم ثانياً وهو مجنب ، مع نيّة الغسل ، حتّى طلع الفجر . ومن نظر إلى من يحرم عليه نظرها بشهوة فأمنى ، ولو كانت محلّلة لم يجب قضاء . ولا كفارة في هذه المواضع العشرة . 1655 . الثالث والعشرون : في مساواة الاستنشاق للمضمضة في ذلك نظر ، أقربه العدم . 1656 . الرابع والعشرون : روى الشحام عن الصادق ( عليه السلام ) : « انّ الصائم إذا تمضمض لا يبلع ريقه حتّى يبزق ثلاث مرات » ( 1 ) . 1657 . الخامس والعشرون : المشهور بين علمائنا عدم الفرق بين صلاة الفرض والنفل ، وفي رواية صحيحة السّند عن الصادق ( عليه السلام ) وجوب القضاء بدخول ماء المضمضة للصلاة المندوبة دون الواجبة ( 2 ) . 1658 . السادس والعشرون : لو تمضمض متداوياً ، أو طرح خرزاً ( 3 ) أو غيره في فيه ، لغرض صحيح ، فسبق إلى حلقه ، فلا قضاء ولا كفارة ، ولو كان عابثاً قيل : وجب القضاء خاصّة ، وفيه نظر ( 4 ) .
1 . الوسائل : 7 / 64 ، الباب 31 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 1 . 2 . الوسائل : 7 / 49 ، الباب 23 من أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الحديث 1 . 3 . في لسان العرب : الخرز - بالتحريك - : فصوص من حجارة ، واحدتها خرزة . 4 . قال المصنِّف في التذكرة : 6 / 79 : ولو كان للتبرّد أو العبث وجب عليه القضاء خاصة عند علمائنا .
478
نام کتاب : تحرير الأحكام نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 478