نام کتاب : الناصريات نویسنده : الشريف المرتضى جلد : 1 صفحه : 69
ظننا ذلك ، فهو نجس لا يجوز استعماله ، قليلا كان الماء أو كثيرا ، تغيرت صفاته أو لم تتغير [1] . وراعى مالك والأوزاعي والشافعي [2] وأهل الظاهر في الماء القليل والكثير تغير الأوصاف [3] . وراعى الشافعي القلتين ، فما بلغه المقدار عليها لم ينجس عنه ، وما نقص عنها نجس [4] . وقال الحسن بن صالح بن حي [5] : إذا كان الماء أقل من كر وحلته نجاسة نجس ، .
[1] اللباب في شرح الكتاب 1 : 20 ، فتح القدير 1 : 64 ، أحكام القرآن للجصاص 5 : 204 ، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 13 : 42 . [2] كلمة " الشافعي " ذكرت في النسخة الحجرية فقط ، والشافعي : هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس ابن عثمان بن شافع القرشي المطلبي المكي ، ولد بغزة سنة 150 ه أخذ العلم عن عمه محمد ، وسفيان بن عيينة ، ومالك بن أنس ، وعبد العزيز بن الماجشون وغيرهم ، وحدث عنه الحميدي ، وأبو عبيد ، وأحمد بن حنبل ، والبويطي وآخرون ، مات سنة 204 ه أنظر تهذيب الأسماء واللغات 1 : 44 / 2 ، طبقات الشافعية لابن هداية : 2 ، تهذيب التهذيب 9 : 23 / 39 ، حلية الأولياء 9 : 63 / 415 . [3] بداية المجتهد 1 : 24 ، الاستذكار لابن عبد البر 1 : 203 ، المجموع شرح المهذب 1 : 110 ، المغني لابن قدامة 1 : 25 . [4] المجموع شرح المهذب 1 : 112 ، حلية العلماء 1 : 80 ، أحكام القرآن للجصاص 5 : 205 ، وفي " د " و " ط " ( فما بلغه المقدار عليه ما لم ينجس عنه ) والعبارة مضطربة . [5] أبو عبد الله الهمداني الثوري ، فقيه معروف ، من كبار علماء بعض فرق الزيدية المندثرة ، روى عن أبيه ، وعبد الله بن دينار ، وسلمة بن كهيل ، وسماك بن حرب وجماعة ، وروى عنه وكيع بن الجراح ، وأبو نعيم ، وعبيد الله بن موسى وآخرون . مات سنة 167 ه أنظر طبقات الفقهاء للشيرازي : 66 ، تهذيب التهذيب 2 : 248 / 516 ، العبر للذهبي 1 : 249 ، سير أعلام النبلاء 7 : 361 / 134 ، الفرق بين الفرق : 33 .
69
نام کتاب : الناصريات نویسنده : الشريف المرتضى جلد : 1 صفحه : 69