responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 513


السوء [1] فشبه المرأة الحسناء من أصل السوء بالخضرة التي تظهر على المزابل وفي أفنية البيوت عند وقوع الأمطار عليها ، فهي وإن كانت نضرة حسنة فإنها على النجاسات من العذرة وأمثالها نابتة ، وليس لها بقاء ، ولا بها انتفاع [2] .
وقال الصادق عليه السلام : إياكم ونكاح الحمقاء ، فإن ولدها ضياع ، وصحبتها [3] ضلال [4] .
وإذا اختار الإنسان لنكاحه فليختر [5] من يثق به على دينه وماله ودمه وولده ، فإن المرأة تؤتمن [6] على ذلك ، ويحتاج إليها في حفظه ، ومن لا دين له ولا عقل فإنه لا يوثق به على حفظ شئ مما ذكرناه .
وإذا وجد الإنسان امرأة مؤمنة عاقلة ذات أصل كريم فلا يمتنع [7] من مناكحتها لفقرها ، فإن الله تعالى يغنيها من فضله . وكذلك إذا خطب إلى إنسان رجل دين ، عاقل ، ذو أصل كريم فلا يمتنع من إنكاحه [8] ابنته أو أخته لفقره فإن الله تعالى قال : " إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم " [9] .
وقد روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : من نكح امرأة لما لها [10] حرم



[1] الوسائل ، ج 14 الباب 7 ، من أبواب مقدمات النكاح ، ح 1 ص 19 . والباب 13 منها ، ح 4 ، ص 29 .
[2] في ألف " ليس لها بقاء ولا بهاء ولا انتفاع " .
[3] في و : " صحبها " .
[4] الوسائل ، ج 14 الباب 33 من أبواب مقدمات النكاح ، ح 1 ، ص 56 مع تفاوت عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام . . .
[5] في د ، ز : " فليتخير " وفي ألف " من يثق بها "
[6] في ه‌ : " تؤمن " وفي ز " توثق - خ ل "
[7] في ألف : " فلا يمنع " .
[8] في ألف ، و : " فلا يمنع من إنكاحه " وفي ألف ، ب " ابنته وأخته " .
[9] النور 32 .
[10] في ز : " لما لها وجمالها " .

513

نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 513
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست