responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 250


التمر ، والزبيب ، والحنطة ، والشعير ، والأرز ، والأقط ، واللبن ، فيخرج أهل كل مصر فطرتهم من قوتهم ، ولا بأس أن يخرجوا قيمتها ذهبا أو فضة .
[ 23 ] باب تمييز فطرة أهل الأمصار روي عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام أنه قال :
الفطرة على أهل مكة ، والمدينة ، واليمن ، وأطراف الشام ، واليمامة ، والبحرين ، والعراقين ، وفارس ، والأهواز ، وكرمان من التمر ، وعلى أوساط الشام [1] ، ومرو من خراسان ، والري من الزبيب ، وعلى أهل الجزيرة ، والموصل ، والجبال كلها ، وباقي خراسان [2] من الحب : الحنطة [3] والشعير ، وعلى أهل طبرستان من الأرز ، وعلى أهل مصر من البر ، ومن سكن البوادي من الأعراب فعليه الفطرة من الأقط ، ومن عدم الأقط من الأعراب ، ووجد اللبن فعليه الفطرة منه [4] .
[ 24 ] باب كمية الفطرة ووزنها ومقدارها والفطرة صاع من تمر ، أو صاع من حنطة ، أو صاع من شعير ، أو صاع من زبيب ، ومن جميع ما تقدم ذكره صاع صاع .
والصاع أربعة أمداد ، والمد مأتا درهم واثنان وتسعون درهما ونصف ، وذلك جملة الصاع من الوزن ألف درهم واحد [5] ومائة وسبعون درهما بأوزان



[1] في ج : " أوسط الشام " وفي و : " أنباط الشام " وفي ألف ، ه‌ : " وعلى أوساط الشام وهرات ومرو " .
[2] ليس " وباقي خراسان " في ( ز ) .
[3] في ز : " والحنطة " .
[4] الوسائل ، ج 6 ، الباب 8 من أبواب زكاة الفطرة ، ح 1 و 2 ، ص 238 بتفاوت .
[5] ليس " واحد " في ( ألف ، ج ) وهو الظاهر .

250

نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 250
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست