responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 193


اليسر ، اللهم وأسألك [1] برحمتك ، وطولك ، وعفوك ، ونعمائك ، وجلالك ، وقديم [2] إحسانك ، وامتنانك أن لا تجعله آخر العهد منا بشهر رمضان حتى تبلغناه من قابل على أحسن حال ، وتعرفني هلاله مع [3] المناظرين إليه ، والمتعرفين [4] له في أعفى عافيتك ، وأنعم [5] نعمتك ، وأوسع رحمتك ، وأجزل قسمك ، اللهم يا ربي [6] الذي ليس لي رب غيره [7] لا يكون هذا الوداع مني [8] وداع فناء ، ولا آخر العهد مني [9] للقائه حتى ترينيه [10] من قابل في أسبغ النعم ، وأفضل الرجاء [11] ، وأنا لك على أحسن الوفاء ، إنك سميع الدعاء ، اللهم اسمع دعائي ، وارحم تضرعي ، وتذللي لك ، واستكانتي ، وتوكلي عليك ، فأنا لك سلم [12] لا أرجو نجاحا [13] ولا معافاة [14] ولا تشريفا ، ولا تبليغا إلا بك ومنك ، فامنن علي جل ثنائك ، وتقدست أسمائك بتبليغي [15] شهر رمضان ، وأنا معافى من كل محذور [16] ومكروه ، و [17] من جميع البوائق ، الحمد الله الذي أعاننا على صيام هذا الشهر وقيامه حتى بلغنا [18] آخر ليلة منه " [19] .



[1] زاد في ب : " اللهم " بعد " أسألك " .
[2] ليس " قديم " في ( ج ) .
[3] في ب : " من " بدل " مع " .
[4] في ألف ، ج ونسخة من ه‌ : " المعترفين " بدل " المتعرفين " .
[5] في ب : " أتم " بدل " أنعم " .
[6] في ب ، ج : " رب " بدل " ربي " وفي ه‌ : " اللهم ربي " .
[7] في ج : " سواه " بدل " غيره " .
[8] ليس " مني " في ( د ) .
[9] في ز : " من اللقاء " وفي نسخة منه مثل المتن .
[10] في ألف ، ج : " ترينه " .
[11] في ز : " الرخاء " بدل " الرجاء " .
[12] في ج : " سليم " بدل " سلم " وفي ز : " مسلم " بدله .
[13] في ب : " لا أرجوا إنجاحا " ( كذا ) .
[14] في ز : " معافا " بدل " معافاة " .
[15] في ألف : " وتبلغني " وكذا في ج ، بدون حرف العطف .
[16] في ب : " من كل مكروه ومحذور " .
[17] ليس " و " في ( ج ) .
[18] في ب : " مبلغنا " وفي ج : " يبلغنا " .
[19] الكافي ، ج 4 ص 165 ، الفقيه ، ج 2 ص 164 التهذيب ، ج 3 ص 122 .

193

نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 193
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست