responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 192


لذكرك وشكر [1] ، الذين أعنتهم على أداء حقك من أصناف خلقك : من الملائكة المقربين ، والنبيين ، المرسلين ، وأصناف الناطقين المسبحين لك من جميع العالمين على أنك بلغتنا شهر رمضان ، وعلينا من نعمك ، وعندنا من جزيل قسمك ، وإحسانك ، وتظاهر امتنانك ، فبذلك لك منتهى الحمد ، الخالد ، الدائم ، الراكد ، المخلد ، السرمد الذي لا ينفد طول الأبد ، جل ثنائك ، أعنتنا عليه حتى قضيت عنا صيامه ، وقيامه من صلاة ، وما كان منا فيه من بر ، أو شكر ، أو ذكر ، اللهم فتقبله [2] منا بأحسن قبولك ، وتجاوزك ، وعفوك ، وصفحك ، وغفرانك ، وحقيقة رضوانك حتى تظفرنا فيه بكل خير مطلوب ، وجزيل عطاء موهوب ، وتؤمننا [3] فيه من كل مرهوب [4] ، وبلاء مجلوب [5] ، وذنب مكسوب ، اللهم إني أسألك بعظيم ما سألك أحد من خلقك : من كريم أسمائك ، وجزيل [6] ثنائك ، وخاصة دعائك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل شهرنا هذا أعظم شهر رمضان مر علينا منذ أنزلتنا إلى الدنيا بركة في عصمة [7] ديني ، وخلاص نفسي ، وقضاء حاجتي [8] وشفيعي في مسائلي ، وتمام النعمة علي ، وصرف [9] السوء عني ، وإلباس [10] العافية لي ، وأن تجعلني بحرمتك ممن جزت [11] له ليلة القدر ، وجعلتها له خيرا من ألف شهر في أعظم الأجر ، وكرائم [12] الذخر [13] ، وطول العمر العمر ، وحسن الشكر ، ودوام



[1] في ب ، د ، و : " والشكر لك " بدل " وشكرك " .
[2] في ج : " فتقبل " .
[3] في ألف ، ب ، ج : " تؤمنا " .
[4] في ج : " مهيوب " وفي ز : " من كل أمر مرهوب " .
[5] في نسخة من ه‌ : " مجدوب " .
[6] في ب : " جميل " بدل " جزيل " .
[7] في ألف هكذا : " في عصمة من ديني وخلاصا من نفسي " ، وفي ج هكذا : " في عصمة من ذنبي وخلاء من نفسي " .
[8] في ب ، ج ، نسخة من ألف : " حوائجي " بدل " حاجتي " .
[9] في ب : " فصرف " .
[10] في ب : " لباس العافية " .
[11] في ألف : " حرت " وفي ج : " جزيت " وفي د : " جزت " وفي و : " جرت " وفي ب : " حزت له القدر " .
[12] في ب ، ج : " كريم " بدل " كرائم " .
[13] في ه‌ : " الزخر " .

192

نام کتاب : المقنعة نویسنده : الشيخ المفيد    جلد : 1  صفحه : 192
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست