نام کتاب : المبسوط نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 161
يؤدون الجزية ويقومون بشرائط الذمة ولا يجوز ذلك ، ويجوز أن تبنى مساجد ، ولا يجوز اتخاذهما ملكا ولا استعمال آلتهما في الأملاك . وتجنب المساجد البيع والشراء والمجانين والصبيان والأحكام ، والضالة ، وإقامة الحدود ، وإنشاد الشعر ، ورفع الأصوات فيها ، وعمل الصنايع فيها . ولا يجوز إزالة النجاسة في المساجد ولا الاستنجاء من البول والغايط فيها ، و غسل الأعضاء في الوضوء لا بأس به فيها . ويكره النوم في المساجد كلها وخاصة في المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وآله و إذا احتلم في أحد هذين المسجدين تيمم في مكانه وخرج واغتسل ، وليس عليه ذلك في غيرها ، ويستحب كنس المساجد وتنظيفها . ويكره اخراج الحصى منها فمن أخرجها ردها إليها أو إلى غيرها من المساجد . ويستحب الإسراج في المساجد كلها ، ومن أكل شيئا من المؤذيات مثل الثوم والبصل وما أشبههما نيا فلا يحضر المسجد حتى تزول رائحته ، وإن كان مطبوخا لا رائحة له لم يكن به بأس ، وإذا أراد دخول المسجد ينبغي أن يتعاهد نعله أو خفه أو غير ذلك لئلا يكون فيها شئ من النجاسة ، ثم يقدم رجله اليمنى قبل اليسرى ، ويقول : اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لنا باب رحمتك واجعلنا من عمار مساجدك ، وإذا خرج قدم رجله اليسرى قبل اليمنى ، وقال : اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لنا باب فضلك ، ولا ينبغي أن يتنعل وهو قائم بل يجلس ويلبسهما ، ولا يبصق ولا يتنخم في شئ من المساجد . فإن فعل غطاه بالتراب ، ولا يقصع القمل في المساجد فإن خالف دفنها في التراب . ويكره سل السيف وبري النبل ، وسائر الصناعات في المساجد ، ولا يكشف عورته في شئ من المساجد ، ويستحب أن يستر ما بين السرة والركبة ، ولا يرمي الحصى خدفا
161
نام کتاب : المبسوط نویسنده : الشيخ الطوسي جلد : 1 صفحه : 161