نام کتاب : السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 518
والأفضل أن لا يصلّى على الجنازة إلاّ على طهر ، فإن فاجأته جنازة ولم يكن على طهارة تيمم وصلّى عليها ، فإن لم يمكنه صلّى عليها بغير طهارة ، وإن صلّى من غير تيمم أيضاً جاز [1] ، إذ قد بيّنا فيما سلف أنّ الطهارة ليست شرطاً في هذه الصلاة . وإذا كبّر الإمام على جنازة تكبيرة أو تكبيرتين ، وأحضرت جنازة أخرى كان مخيراً بين أن يتم خمس تكبيرات على الجنازة الأولى ثمّ يستأنف الصلاة بنية على الأخرى ، وبين أن ينوي الصّلاة عليهما معاً ويكبّر الخمس تكبيرات من الموضع الّذي انتهى إليه وقد أجزأه عن الصلاة عليهما [2] . ومتى صلّى جماعة عراة على ميّت فلا يتقدّم إمامهم بل يقف قائماً في الوسط [3] . فإن كان الميّت عرياناً أنزل في القبر أوّلاً وغطيت سوأته ، ثمّ يصلّى عليه بعد ذلك ويدفن [4] . فإذا فرغ من الصلاة عليه حمل إلى القبر [5] . تم كتاب الصلاة كملا ولله المنة [6] ، ويتلوه كتاب الصيام بعون الله وحسن توفيقه .
[1] - المصدر السابق نفسه . [2] - المصدر السابق نفسه . [3] - قارن المبسوط 1 : 186 . [4] - المصدر السابق نفسه . [5] - لا ينسجم هذا مع ما سبق من فرض أنّ الميّت عريان وأنزل القبر أوّلاً . . . ثمّ صلّي عليه بعد ذلك ، وبمراجعة كتاب المبسوط للشيخ الطوسي ، والّذي اقتبس منه المؤلف جل ما ذكره في صلاة الميت كما أشرت إلى ذلك في الهوامش السابقة ، وجدت أنّ الفرع المذكور بداية لجملة أحكام مستحبة عند الدفن فراجع المبسوط 1 : 186 . [6] - في نسخة دانشگاه ( بلغت مقابلة بخطّ المصنف رحمه الله ) .
518
نام کتاب : السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 518