نام کتاب : السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 467
( 16 ) باب صلاة الكسوف صلاة كسوف الشمس وخسوف القمر فرض واجب ( 1 ) . يقال كسفت الشمس تكسف كسوفاً وكسفها الله كسفاً ، يتعدى ولا يتعدى ، وكذلك كسف القمر ، إلاّ أنّ الأجود فيه أن يقال خسف القمر ، والعامة تقول : انكسفت الشمس ، وقد وصفها بعض مصنّفي أصحابنا في كتاب له ( 2 ) وهي لفظة عامية ، والأولى تجنّبها واستعمال ما عليه أهل اللغة في ذلك ، قد ذكر ذلك الجوهري في صحاحه ( 3 ) وغيره من أهل اللغة .
( 1 ) - قارن المبسوط 1 : 172 . ( 2 ) - لا يبعد أن يكون مراد المؤلّف الإشارة إلى الشيخ الطوسي ( حيث عبّر بذلك في كتابه النهاية : 137 ، أو ابن زهرة الحلبي فقد استعمل ذلك في كتابه الغنية : 40 ، أو الشيخ ابن حمزة كما في كتابه الوسيلة في فصل في بيان صلاة الكسوف ضمن الجوامع الفقهية ، ولم يقتصر التعبير بذلك عليهم ، كما أنّه ليس فيه أيّ مؤاخذة ، بعد أن نجده وارداً في جملة من الأحاديث النبوية والواردة عن أهل البيت ( . ولزيادة الإيضاح راجع عن انكسف ، انكسفت ، ينكسفان ، انكساف الأحاديث التالية في الوسائل في أبواب صلاة الكسوف : حديث : 3 باب : 4 . وحديث 1 2 3 باب : 6 . وحديث 5 باب : 7 . وحديث 1 2 باب : 9 وحديث 2 4 5 8 باب : 10 . وحديث 1 باب : 11 . وحديث 2 باب : 12 . كما يحسن مراجعة المعجم المفهرس 6 : 15 لمعرفة موارد المواد المذكورة آنفاً في صحاح البخاري ومسلم وابن ماجة وسنن النسائي والدارمي ومسند أحمد ، ففي جميعها وردت في لسان الرسول ( وهو أفصح من نطق بالضاد ، وبعد هذا العرض السريع ، لا يمكن المساعدة على ما قاله المؤلّف من انّها لفظة عامية تبعاً لما قاله الجوهري في صحاحه ، وابن منظور في لسانه 11 : 207 208 مع جهالة المنسوب إليه ذلك القول ، فلاحظ . ( 3 ) - الصحاح : 1421 تح أحمد عبد الغفور عطار ط دار الكتاب العربي بمصر ، وفي كتاب الوشاح وتثقيف الرماح في رد توهيم المجد الصحاح لأبي زيد عبد الرحمن بن عبد العزيز نزيل مكة ص 91 ط بولاق نسبة القول إلى آخرين ، وكلام حول ذلك فمن شاء فليراجعه .
467
نام کتاب : السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 467