نام کتاب : السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 459
( 15 ) باب صلاة العيدين صلاة العيدين فريضة بتكامل الشروط الّتي ذكرناها في لزوم الجمعة ، من حضور السلطان العادل ، واجتماع العدد المخصوص ، وغير ذلك من الشرائط الّتي تقدّم ذكرها ، وتجب على من تجب عليه صلاة الجمعة ، وتسقط عمّن تسقط عنه ، وهما سنّة إذا صلّيا على الانفراد عند فقد الإمام ، أو نقصان العدد ، أو اختلال ما عدا ذلك من الشروط . ومعنى قول أصحابنا على الانفراد ، ليس المراد بذلك أن يصلّي كلّ واحد منهم منفرداً ، بل الجماعة أيضاً عند انفرادها من دون الشرائط مسنونة مستحبة ، ويشتبه على بعض المتفقهة هذا الموضع بأن يقول : ( على الانفراد ) أراد مستحبة إذا صلاها كلّ واحد وحده ، قال : لأنّ الجمع في صلاة النوافل لا يجوز ، فإذا عدمت الشرائط صارت نافلة فلا يجوز الاجتماع فيها . قال محمّد بن إدريس رحمه الله : وهذا قلّة تأمل من قائله ، بل مقصود أصحابنا على الانفراد ما ذكرناه من انفرادها عن الشرائط ، فأمّا تعلّقه بأنّ النوافل لا يجوز الجمع فيها ، فتلك النافلة الّتي لم تكن على وجه من الوجوه ، ولا في وقت من الأوقات واجبة ما خلا صلاة الاستسقاء ، وهذه الصلاة أصلها الوجوب ، وإنّما سقط عند عدم الشرائط ، وبقي جميع أفعالها وكيفياتها على
459
نام کتاب : السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 459