نام کتاب : السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 328
( 6 ) باب كيفية فعل الصلاة على سبيل الكمال المُشتمل على الفرض والنفل ينبغي لمن أراد الصلاة وكان منفرداً - بعد ما شرطناه من التوجه إلى القبلة والنيّة والأذان والإقامة وغير ذلك - أن يبتدئ فيكبّر ثلاث تكبيرات متواليات يرفع بكلّ واحدة منهنّ يديه حيال وجهه وقد بسط كفّيه ، من غير أن يفرّق بين أصابعه إلاّ الإبهام فإنّه يفرّق بينها وبين المسبحة ، ولا يتجاوز بيديه في رفعهما شحمتي أذنيه ، وإذا أرسل في الثالثة يديه قال : ( اللّهمّ أنت الملك الحقّ المبين ، لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذنوب إلاّ أنت ) ، ثمّ يكبّر تكبيرتين على الصفة الّتي ذكرناها ويقول : ) لبّيك وسعديك - ومعنى لبّيك أي إقامة على إجابتك وطاعتك بعد إقامة ، من قولهم ألّب فلان بالمكان أي أقام به - والخير في يديك ، والمهدي من هديت ، عبدك بين يديك ، لا ملجأ منك إلاّ إليك ، سبحانك وحنانيك - الحنان الرحمة - تباركت وتعاليت ، سبحانك ربّ البيت ) . ثمّ يكبّر تكبيرتين ليكمل التكبيرات سبعاً ، ومن اقتصر على تكبيرة واحدة وهي تكبيرة الإفتتاح أجزأته ، وهي الواجبة الّتي بها وبالنية معاً تنعقد الصلاة ، ويحرم عليه ما كان يحلّ قبلها ، فلذلك سمّيت تكبيرة الإحرام ، وتكبيرة الإفتتاح ، لأنّ بها تفتتح الصلاة ويجب التلفظ بها ، ويقدّم الله على أكبر ولا يمدّ أكبر فيقال : اكبار ، لأنّ ذلك جمع كبر - بفتح الكاف وفتح الباء الّتي تحتها نقطة
328
نام کتاب : السرائر ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) نویسنده : ابن إدريس الحلي جلد : 1 صفحه : 328