responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرسائل العشر نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 81

إسم الكتاب : الرسائل العشر ( عدد الصفحات : 336)


وما يتعلق بالمعنى فقسم واحد ، وهو كل صفة يتجدد على الذات في حال بقائها [153] مع جواز أن لا يتجدد أحوالها [154] على ما كانت عليه ، فإنها لا يكون إلا معنوية .
والصفات على ضربين :
أحدهما يرجع إلى الآحاد كما يرجع إلى الجمل ، والثاني لا يرجع إلا إلى الجمل . فما يرجع إلى الآحاد مثل صفات النفس : ككون الجوهر جواهرا ، والسواد سوادا فإنه يستحق هذه الصفات الآحاد كما تستحقها الجمل [155] ، ومثل الوجود ، فإنه يوصف به كل جزء كما يوصف به الجمل وما أشبه ذلك .
وأما ما يرجع إلى الجمل فعلى ضربين : أحدهما يرجع إلى الجملة لشئ يرجع إلى المواضعة ، والآخر يرجع إليها ، لأن رجوعها إلى الآحاد مستحيل . فالأول مثل كون الكلام خبرا أو أمرا أو نهيا [156] فإن هذه الصفات ترجع إلى الجمل لشئ يرجع إلى المواضعة لا أنه يستحيل ذلك فيه .
والثاني ما لا يوصف به إلا الحي ، وذلك نحو قولنا : حي وقادر وعالم و معتقد ومريد وكاره ومدرك وسميع وبصير وغني وناظر وظان ومشهي ونافر .
وكل صفة من الصفات ، فلا بد لها من حكم ذاتية كانت أو معنوية :
فحكم صفة النفس أن يماثل بها الموصوف ما يماثله ، ويخالف ما يخالفه [157] ويضاد ما يضاده :
فالمثلان [158] ما سد أحدهما مسد صاحبه ، وقام مقامه فيما يرجع إلى ذاتهما . والمختلفان ما لا يسد أحدهما مسد صاحبه ، ولا يقوم مقامه فيما يرجع إلى ذاتهما . والضدان : ما كان كل واحد منهما بالعكس من صفة صاحبه فيما يرجع إلى ذاتهما .
والتضاد على ثلاثة أضرب : تضاد على الوجود ، وتضاد على المحل ، وتضاد على الجملة : فالتضاد على الوجود هو تضاد الفناء والجواهر ، والتضاد على المحل هو



[153] - ألف : بقائه :
[154] - ب : وأحوالها !
[155] - ألف : يستحق .
[156] - ب : خبرا وأمرا ونهيا .
[157] - ألف : مماثلة ويخالف مخالفة !
[158] - ألف : فالمتماثل .

81

نام کتاب : الرسائل العشر نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 81
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست