نام کتاب : الرسائل التسع نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 337
وعليه استيعاب بدنه غسلا ناويا مستديما حكمها . وسن غسل يديه مقدما ثلاثا ، والمضمضة ، والاستنشاق ، والاغتسال بصاع فصاعدا . والحيض دم أسود حار تحرم معه الصلاة والصوم والطواف ودخول المساجد إلا اجتيازا والاعتكاف وقراءة العزائم ومس كتابة القرآن والوطء قبلا والطلاق ، ويكفر واطؤها ويعزر ، ولا يصح منها رفع الحدث . ويكره قراءة عدا العزائم ومس المصحف وحمله . وأقله ثلاثة وأكثره عشرة ، وعند انتهائه يجب الغسل وقضاء الصوم لا الصلاة . وغسلها كالجنب وتزيد وضوءا . وإن استمر فالمبتدأة تميز ، وإن أبهم تحيضت بنسائها ، وإن اختلفت فبأقرانها [3] ، وإن اختلفوا فبالروايات [4] . وذات العادة تعمل بها . والمضطربة بالتمييز ، فإن اشتبه فبالروايات . ودم الاستحاضة أصفر بارد فإن لم يغمس القطنة توضأت لكل صلاة بعد تغيير الحشو ، وإن غمس اغتسلت مع ذلك للصبح مع تغيير الخرقة ، وإن سال اغتسلت لكل صلاتي وقت ، ومعه تصير كالطاهر . والنفاس دم يتعقب الولادة ، ولا حد لأقله ، وهو كالحيض في الكثرة [5] والمحرمات والمكروهات والغسل .
[3] قال الشيخ الطوسي في الجمل والعقود ص 163 : فلترجع إلى من هي مثلها في السن . أقول : وهو المعني بالإقران . [4] أي تترك الصلاة في كل شهر سبعة أيام مخيرة في ذلك كما ورد في الروايات . [5] كذا في النسختين ، ولعل الصحيح : في أكثره .
337
نام کتاب : الرسائل التسع نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 337