responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 43


ومنها . أنهم جوزوا أن يرمى الانسان في تنور قد سبك فيه الرصاص المذاب والحديد ، تنفصل أعضاؤه ولا يحس بحرارته [35] : بل ، ربما أدرك غاية البرد . وإذا رمي في الثلج من فوقه إلى قدمه في أبرد وقت ، لا يحس برودته [36] ، بل ربما أدرك غاية الحر والتسخن [37] .
وأي إنكار السوفسطائية [38] للمحسوسات أبلغ من هذا القول ؟ ! فهل يجوز لعاقل أو لمن له أدنى فطانة المصير إلى هذه المقالة ؟ وبأي شئ يستدل على صحة المقالات وفسادها مع هذه الاعتقادات الممتنعة ، فإنه لا مقدمة ولا قضية أجلى ولا أوضح من المحسوسات ، وهي مبادئ الضروريات ، فإذا وقع الشك فيها ، كيف يبقى والكذب نوع منه - ، جاز أن يكون الخبر الذي أخبرنا به كاذبا .
ومع هذا الأمان بغيرها من القضايا .



[35] وفي المخطوطة المرعشية : ورقة 28 ، لوحة أ ، سطر 9 : ( وينفصل أعضاؤه ) ، بزيادة واو العطف .
[36] وفي المخطوطة المرعشية : ورقة 28 ، لوحة أ ، سطر 11 : ( لا يحس ببرودته ) .
[37] إن معظم مضامين هذا التنبيه ، بمفرداته وجمله ، وردت في كتاب نهج الحق ، ينظر : دلائل الصدق : ج 1 ص 92 .
[38] وفي المخطوطة المرعشية : ورقة 28 ، لوحة أ ، سطر 12 : ( وأي إنكار سوفسطائية ) .

43

نام کتاب : الرسالة السعدية نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 43
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست