نام کتاب : أجوبة المسائل المهنائية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 141
إسم الكتاب : أجوبة المسائل المهنائية ( عدد الصفحات : 173)
عليه وآله يقبلك لما قبلتك . فقال له شخص من ورائه : إنه يضر وينفع . فالتفت فإذا علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال له : كيف يضر وينفع يا أبا الحسن ؟ فقال عليه السلام : إن اللَّه تعالى لما استخرج ذرية آدم من صلبه وأخذ الميثاق عليهم كتبه في رق وألقمه هذا الحجر ، فإذا كان يوم القيامة جاء وله لسان يشهد لمن وافاه . أو معنى ذلك . وجاء من طرق أهل البيت عليهم السلام ما يؤيد ذلك ، ولا جرم إن الحاج يقول عند استلام الحجر « اللهم ايمانا بك وتصديقا بكتابك ووفاء بعهدك » ، فهل هذه الآية الكريمة عند أصحابنا على هذه الأوجه وعلى هذا التفسير فيتطرق قول التناسخية ، فان من أفعال الحج في الرد عليهم هو أن الإنسان لو كان في جسم غير هذا الجسم ليذكر ما طرأ له ومن عليه في ذلك الجسم ، ولا واقعة أعظم من هذه المذكورة ولا عبدا أجمع من هذا المحض الذي جمع فيه الخلائق بأسرها ، ولا يجد الإنسان من نفسه تذكر شيء من هذه الواقعة أصلا ، بل ينكر ذلك غاية الإنكار لو ذكر له ، أم ذكر أصحابنا رضي اللَّه عنهم عن سيدنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله عنه عن هذه الآية الكريمة وجها وتأويلا غير ما ذكره غيرهم ، أم هي جارية عندهم على ما ذكره المفسرون ويجيبون عن عدم التذكر وعن شبهة التناسخية بجواب . بين لنا ذلك جميعه وأفدنا أفادك اللَّه فائدة يؤمن معها الخسارة وجعلك اللَّه من الذين لا تشغلهم عن ذكر اللَّه سبحانه بيع ولا تجارة . الجواب ما ذكر المولى السيد في تأويل أخذ الذرية من صلب آدم عليه السلام في غاية الاستبعاد ، لان جميع بني آدم لم يؤخذوا من ظهر آدم . وأيضا فإن كان كالذر كيف يكلف أو يخاطب ويتوجه إليه طلب الشهادة منه ، مع أن اللَّه تعالى حكى أنه أخذ من ظهور بني آدم لا من ظهر آدم عليه السلام .
141
نام کتاب : أجوبة المسائل المهنائية نویسنده : العلامة الحلي جلد : 1 صفحه : 141