responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أجوبة المسائل المهنائية نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 164


< فهرس الموضوعات > حول مقام إبراهيم « ع » وتغييره من مكانه < / فهرس الموضوعات > عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله لاصقا بالبيت ، وأنه غير بعد وفاة سيدنا رسول اللَّه إلى هذا المكان ، وهو الموضع الذي فيه الآن ، فإذا كان الأمر على هذه الصورة مع أن الأمر بالصلاة في الآية الكريمة قد عين فيها مقام إبراهيم وبين لنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله مكانه ، فكيف تصح الصلاة في غيره .
وتغير عثمان كان عليه في زمن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله فقد نقله جماعة من أصحابنا ومن العامة ، وأظن أيضا أن ابن الجوزي قد نقله في كتاب « إشارة العزم الساكن إلى أشرف الأماكن » ونقله الأزرقي في « تاريخ مكة » وغيرهما من مصنفي الجمهور ، فكيف يكون الحال في هذا السؤال آمنك اللَّه من حوادث الأيام والليال .
الجواب المشهور عند أصحابنا أن موضع المقام حيث هو الآن ، ولا عبرة بما يخالف ذلك .
مسألة ( 4 ) ما يقول سيدنا في نصيب صاحب الزمان عليه السلام من الخمس ، هل يذهب مولانا إلى صرفه إلى المحتاجين من بني عبد المطلب أم لا ، فان كان مولانا أيده اللَّه يذهب إلى ذلك فهل يكون بحكم ماله « ع » من غير الخمس كميراث من لا وارث له وغيره مما هو مختص به حكم نصيبه من الخمس في جواز صرفه إلى المحتاجين من بني عبد المطلب أم لا .
الجواب هذه مسألة خلافية بين أصحابنا ، والمعتمد اما حفظ نصيبه عليه السلام إلى حين ظهوره أو تفريقه على المحاويج من باقي الأصناف على سبيل مؤنتهم ومعوزة نفقتهم بإذن حاكم الشرع .

164

نام کتاب : أجوبة المسائل المهنائية نویسنده : العلامة الحلي    جلد : 1  صفحه : 164
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست