الرابع : المؤلَّفة قلوبهم " الرابع " المؤلَّفة قلوبهم ، وهم الكفّار الذين يراد ألفتهم إلى الجهاد أو الإسلام ، والمسلمون الذين عقائدهم ضعيفة ، يعني تقوية الإسلام الحقيقي ، أي الإيمان الخاص في قلوبهم بحيث لا يبقى شك في قلوبهم في ما نزل على النبي الأكرمصلى الله عليه وآله ، والظاهر عدم سقوطه في هذا الزمان . الخامس : الرقاب " الخامس " في الرقاب ، وهم المكاتبون المسلمون العاجزون عن أداء مال الكتابة والعبيد تحت الشدّة ، ويعتبر العجز في المكاتب والشدّة مع عدم مستحق آخر في غيره على الأحوط ، إلَّا أن يؤدّي الزكاة بنيّة جامعة بين سهم الغارمين وسهم سبيل الله بناء على العموم في سهم سبيل الله وإن كان الإطلاق في الجميع لا يخلو من وجه ، وكذا اعتبار حلول نجم الكتابة . السادس : الغارمون " السادس " الغارمون ، وهم الذين علَّتهم الديون في غير معصية ولا إسرافٍ ممنوعٍ وإن تاب بعد على الأظهر ، نعم يمكن أداء الزكاة على التائب من سهم الفقراء أو سهم سبيل الله ، بناء على عمومه ، وعدم اعتبار العدالة ، أو الزائد عن اجتناب الكبائر . والغارم فقير مخصوص ، وهو الذي لم يتمكَّن من أداء دينه مع سائر مئونة سنته ، فإن يقدر على المئونة بلا وفاء دينه ، أو على وفاء دينه بلا مئونة سنته ، فهو فقير ويستحق الزكاة . المراد بالدين المراد بالدين : " كلّ ما اشتغلت به الذمّة " ولو كان مهراً لزوجته ، أو غرامة لما أتلفه ، أو تلف عنده مضموناً ، ولا يعتبر الحلول ، بل يجوز أخذ الزكاة قبل حلول الدين إن تمكَّن من أدائه .