responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وسيلة النجاة نویسنده : الشيخ محمد تقي بهجت    جلد : 1  صفحه : 172


وركعتان للفجر قبل الفريضة ؛ ووقتها بعد الفراغ من نافلة الليل في وقتها ، ويستمرّ إلى بعد الفجر الثاني ، ويمتدّ إلى طلوع الحمرة المشرقيّة فبعدها تقدّم الفريضة على النافلة على الأحوط في العمل باستحباب نافلة الفجر .
[ نافلة الليل ] وإحدى عشرة ركعة نافلة الليل صلاة الليل ثمان ركعات ثمّ ركعتا الشفع ثم ركعة الوتر ، ووقت صلاة الليل نصف الليل إلى الفجر الصادق ، والسحر أفضل من غيره ؛ ولا يبعد كونه السدس الأخير من الليل وأفضله القريب من الفجر .
فعدد النوافل بعد عدّ الوتيرة بركعة ، أربع وثلاثون ركعة ضِعْف عدد الفرائض .
وتسقط في السفر الموجب للقصر ، ثمانية الظهر وثمانية العصر ، وتثبت البواقي ، والأحوط إتيان الوتيرة في السفر برجاء المطلوبيّة .
صلاة الغفيلة صلاة الغفيلة من جملة الصلوات المندوبة في اللَّيل بالترتيب الآتي المذكور في خبر بل الإطلاق المذكور في آخر ؛ والأظهر جواز تداخل الغفيلة في نافلة المغرب .
وهي ركعتان بين العشائين ، أي الوقت المختصّ بالمغرب ووقت فضيلة العشاء بعد سقوط الشفق على الأحوط ؛ له أن يقرأ في الأُولى بعد الحمد : وذا النُّون إذ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أن لَنْ نَقْدِرَ عَلَيه ، فَنادى في الظُّلُمات أن لا إله إلَّا أَنتَ سُبحانَك إنّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمينَ ، فَاستَجَبنا لَه ونَجيّناه مِنَ الغَمِّ وكَذَلِكَ نُنجي المؤمِنينَ . وفي الثانية بعد الحمد وعِنْدَه مَفاتِحُ الغَيبِ لا يَعلَمُها إلَّا هو ، ويَعلَمُ ما في البرِّ والبحر ، وما تَسْقط من وَرَقةٍ إلَّا يَعلمُها ، ولا حَبَّةٍ في ظُلُماتِ الأَرضِ ولا رَطبٍ ولا يابِسٍ إلَّا في كتابٍ مُبين ، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال : " اللَّهمَّ إنّي أسألُكَ بمفاتِحِ الغيب التي لا يَعْلمها إلَّا أنت أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا ، اللَّهمَّ أنت وليّ نعمتي والقادر على طَلِبَتي تَعلمُ حاجتي فأسألُكَ بحقِّ محمّد وآل محمّد عليه وعليهم السّلام لمّا قضيتها لي " وسأل الله حاجته ، أعطاه الله عزّ وجلّ ما سأله إن شاء الله .

172

نام کتاب : وسيلة النجاة نویسنده : الشيخ محمد تقي بهجت    جلد : 1  صفحه : 172
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست