نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 189
إسم الكتاب : نجاة العباد ( عدد الصفحات : 227)
الاخوة ولو إناثا وأولادهم وان نزلوا والأجداد وان علوا الثّالثة الأخوال والأعمام للميّت أو لابائه وامّهاته وأولادهم وان نزلوا وهى طبقة أولى الارحام والسّبب اثنان زوجيّة وولاء والثّانى مترتّب على النّسب بخلاف الاوّل فانّه يجامعه كما ستعرف انشاء اللَّه تعالى وهو ثلاث مراتب لا غير على الأصحّ ولاء العتق ثمّ ولاء ضامن الجريرة ثمّ ولاء الإمامة [1] الفصل الثّانى اعلم أن لطبقات النسب عدا الثّالثة اقساما تسمّى أصنافا في كلّ طبقة صنفان ففي الأولى الأبوان والأولاد وفى الثّانية الأخوة والأجداد وامّا الثّالثة وهى طبقة أولى الأرحام فصنف واحد وهم اخوه الاباء والامّهات وأولادهم والأقرب من كلّ صنف يحجب الابعد منه دون الاخر فالأولاد للصّلب يحجبون الحفدة ولا يحجبهم الأبوان والجدّ الأدنى يحجب الاعلى دون أولاد الإخوة والاخوة يحجبون أولادهم دون الصّاعد من الأجداد والعمّ القريب يحجب البعيد من الأعمام والأخوال وأولاد العمومة والخولة وكذا الخال لما عرفت من اتحاد الصّنف الفصل الثّالث الضابط في النّسب اعتبار العمود والحاشية ورعاية الطَّبقات والدّرجات فعمود النّسب الاباء وان علو والأولاد وان نزلوا ومن عدا هؤلاء من الأقارب فهم في حاشية من النسب نعم الحواشى مختلفة في القرب والبعد فالأقرب منها الأخوة والأخوات وأولادهم المجتمعون بالميّت في الأبوين ثمّ الأعمام والأخوال المجتمعون به في الأجداد ثمّ أعمام الأبوين وأخوالهما وأولادهم المنتهون إلى أجداد الأجداد وقد عرفت انّ الأبوين والأولاد من العمودهم أهل الطبقة الأولى لا يرث مناسب من غيرها والأجداد من العمود والاخوة وأولادهم من الحاشية هم أهل الطبقة الثّانية المحجوبة بمن قبلها الحاجبة لمن بعدها والحواشي الباقية كلَّهم أهل الطبقة الثّالثة لكنّهم يترتبون فيها فلا يرث أحد من العليا مع وجود أحد من الدّنيا فيحجب ابن العمّ وان نزل عمّ الأب وابن عمّ كذلك عمّ الجدّ وهكذا وامّا الدّرجة فهي معتبرة في الطَّبقات كلَّها لكنّها في الاوّلتين تراعى في الأصناف
[1] وسيجيئ الإشارة إلى العبد المشترى من الزكاة انشاء اللَّه تعالىصدر مدّ ظلَّه
189
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 189