نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 163
وضعتنى ومن ذا الَّذى يضعني ان رفعتنى وان اهلكتنى فمن ذالَّذى يعرض لك في عبدك ويسالك عن امره فقد علمت يا الهى انّه ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة انّما يعجل من يخاف الفوت ويحتاج إلى الظَّلم الضّعيف وقد تعاليت يا الهى عن ذلك فلا تجعلني للبلاء عرضا ولا لنقمتك نصبا ومهّلنى ونفّسنى وأقلني عثرتي ولا تردّ يدي في نحرى ولا تتبعني بلاء على اثر ببلاء فقد ترى ضعفي وتضرّعى إليك ووحشتى من النّاس وانسى بك وأعوذ بك اليوم فاعذنى واستجير بك فاجرنى وأستعين بك على الضرّاء فاعنّى واستنصرك فانصرنى واتوكَّل عليك فاكفنى وأؤمن بك فامنّى واستهديك فاهدنى واسترحمك فارحمني واستغفرك ممّا تعلم فاغفرلى واسترزقك من فضلك الواسع فارزقني ولا حول ولا قوّة الَّا باللَّه العلىّ العظيم فإذا خرج من الكعبة استحبّ له التّكبير ثلثا وهو خارج ثمّ يقول اللهمّ لا تجهد بلائنا ربّنا ولا تشمت بنا أعدائنا فانّك أنت الضّار النّافع ثمّ اخرج واجعل الدّرجة عن يسارك وصلّ ركعتين وإذا أردت الولد افض عليك دلوا من ماء زمزم ثمّ ادخل البيت فإذا قمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب ثمّ قل اللَّهمّ انّ البيت بيتك والعبد عبدك وقد قلت من دخله كان امنا فامنّى من عذابك واجرنى من سخطك ثمّ ادخل البيت فصلّ على الرّخامة الحمراء ركعتين ثمّ قم إلى الأسطوانة الَّتى بحذاء الحجر والصق بها صدرك ثمّ قل يا واحد يا أحد يا ماجد يا قريب يا بعيد يا عزيز يا حكيم * ( لا تَذَرْنِي فَرْداً وأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ) * ثمّ در بالأسطوانة فالصق بها ظهرك وبطنك وتدعو بهذا الدّعاء الثّامنة يستحبّ الشّرب من ماء زمزم بل الأرتواء منه فانّه يحدث به شفاء ويصرف عنه داء وهو ايض لما يشرب له وقد روى انّ جماعة من العلماء شربوا منه لمطالب مهمّة كتحصيل علم وقضاء حاجة وشفاء علَّة وغير ذلك فنالوها والأهمّ طلب المغفرة والفوز بالجنّة والنّجاة من النّار وأهوال البرزخ والقيمة ويستحبّ حمله واهدائه واستهدائه التّاسعة يستحبّ للرّجل والمرءة ان لا يخرجا من مكَّة حتّى يشتريا بدرهم تمرا فيتصدّقان به قبضة قبضة لما كان منهما في احرامهما ولما كان منهما في حرم اللَّه عزّ وجلّ فانّ ذلك كفّارة لما لعلَّه دخل في الحجّ من حكّ أو سقوط قملة
163
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري جلد : 1 صفحه : 163