responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري    جلد : 1  صفحه : 142


والأدعيّة بل الأحوط عدم ترك الدّعاء والاستغفار بل والصّلوة والذّكر بل ينبغي له القيام حال الدّعاء بل يكره له الرّكوب والجلوس إذا لم يتعبه القيام بحيث يشغله عن الدّعاء والابتهال فيه والأفضل الدّعاء بالمأثور كدعاء الحسين عليه السّلام في يوم عرفة وعلىّ عليه السّلام ولده في الصّحيفة ودعاء النّبىّ ص الَّذى علَّمه لعلىّ ع قائلا له هو دعاء من كان قبلي من الأنبياء لا اله الَّا اللَّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيى ويميت ويميت ويحيى وهو حىّ لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شئ قدير اللَّهمّ لك الحمد كما تقول وخير ما تقول وفوق ما يقول القائلون اللهمّ لك صلوتى ونسكي ومحياي ومماتي ولك تراثي وبك حولى ومنك قوّتى اللهمّ انّى أعوذ بك من الفقر ووساوس الصّدر ومن شتات الأمر ومن عذاب القبر اللهمّ انّى أسألك خير الرّياح وأعوذ بك من شرّ ما تجىء به الرّياح وأسألك خير اللَّيل وخير النّهار اللهمّ اجعل لي في قلبي نورا وفى سمعي وبصرى نورا وفى لحمي وعظامي ودمى وعروقى ومقعدى ومقامى ومدخلى ومخرجى نورا واعطنى نورا يا ربّ يوم ألقاك انّك على كلّ شئ قدير وفى صحيح معاوية عن الصّادق عليه السّلام إذا وقفت بعرفات فاحمد اللَّه تعالى وهلَّله ومجّده واثن عليه وكبّره مأة مرّة واقرء قل هو اللَّه مأة مرّة وتخيّر لنفسك من الدّعاء ما أجنبت واجتهد فانّه يوم دعاء ومسئلة وتعوّذ باللَّه من الشّيطان الرّجيم فانّ الشّيطان لن يذهلك في موطن قطَّ احبّ اليه من أن يذهلك في ذلك الموضع وايّاك ان تشتغل بالنّظر إلى النّاس واقبل قبل نفسك وليكن فيما تقول اللَّهمّ ربّ المشاعر كلَّها فكّ رقبتي من النّار وأوسع علىّ من رزقك الحلال وادرء عنّى شرّ فسقة الجنّ والأنس اللهمّ لا تمكر بي ولا تخدعنى ولا تستدرجنى يا اسمع السّامعين ويا ابصر النّاظرين ويا اسرع الحاسبين ويا ارحم الرّاحمين أسئلك ان تصلَّى على محمّد وال محمّد وان تفعل بي كذا وكذا وليكن فيما تقول وأنت رافع يديك إلى السّماء اللَّهمّ حاجتي إليك الَّتى ان أعطيتنيها لم يضرّنى ما منعتني وان منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني اللهمّ أسئلك خلاص رقبتي من النّار اللهمّ انّى عبدك وملك ناصيتي بيدك واجلى بعلمك أسألك ان توفّقنى لما يرضيك عنّى وان تسلم منّى مناسكي الَّتى

142

نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري    جلد : 1  صفحه : 142
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست