responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري    جلد : 1  صفحه : 101


بسيفك وخفك وعمامتك وحبالك وسقائك وخيوطك ومخزرك وتزوّد معك من الأدوية فانتفع به أنت ومن معك وكن لأصحابك موافقا الَّا في معصية اللَّه عزّ وجلّ وقال الباقر عليه السّلام بل والصّادق عليه السّلام ما يعبؤ بمن يؤمّ هذا البيت إذا لم يكن فيه ثلاث خصال خلق يخالق به من صحبه وحلم يملك به غضبه وورع يحجزه عن معاصي اللَّه تعالى شانه وقال الصّادق عليه السّلام وطَّن نفسك على حسن الصّحابة لمن صحبت في حسن خلقك وكفّ لسانك واكظم غيظك وأقل لغوك وتفرش عفوك وتسخى نفسك إلى غير ذلك ممّا ورد عنهم ع من الأداب واللَّه الهادي إلى الصّواب ) ( و كيف كان فاقسام الأوّل ثلاثة تمتّع وافراد وقران والعمرة اثنان افراد وتمتّع امّا حجّ التمتّع فصورته على الاجمال ان يحرم من الميقات بالعمرة المتمتّع بها إلى الحجّ ثمّ يدخل مكَّة فيطوف إليها بالبيت سبعا ويصلَّى ركعتين في المقام ثمّ يسعى لها بين الصّفا والمروة سبعا ثمّ يطوف للنّساء احتياطا وان كان الأصحّ عدم وجوبه ويقتصر ثمّ ينشئ احراما للحجّ من مكَّة يوم [1] التّروية على الأفضل والَّا بقدر ما يعلم انّه يدرك الوقوف بعرفه ثمّ يمضى إلى عرفات فيقف بها من الزّوال إلى الغروب ثمّ يفيض ويمضى منها إلى المشعر فيبيت فيه ويقف به بعد طلوع الفجر [2] ثمّ يمضى إلى منى فيرمى اوّلا جمرة العقبة ثمّ ينحر أو يذبح هديه ويأكل منه ثمّ يحلق أو يقصّر أو يمرّ الموسى على رأسه ان لم يكن عليه شعر ثمّ يحلّ من كلّ شئ الَّا النّساء والطيّب والأحوط اجتناب الصّيد أيضا وان كان الأقوى عدم حرمة عليه من حيث الأحرام ثمّ انشاء اتى مكة ليوم بل هو الأفضل له والأحوط بل لا ينبغي له التّأخير إلى غد فضلا عن ايّام التشريق الَّا لعذر وطاف طواف الحجّ وصلَّى ركعتيه وسعى سعيه فيحلّ له الطيّب فإذا طاف طواف النّساء وصلَّى ركعتيه حلَّت له النّساء ثمّ عاد إلى منى ليرمى ما تخلَّف عليه من الجمار فيبيت بها ليالي التشريق وهى الحادي عشر والثاني عشر والثّالث عشر ويرمى في ايّامها الجمار الثّلث وان شاء ان لا يأتي ليومه إلى مكَّة فيقيم بمنى حتّى يرمى جمارة الثّلث يوم الحادي عشر ومثله يوم الثّانيعشر ثمّ ينفر بعد الزّوال إذا كان قد اتقى النّساء والصّيد وان أقام إلى النّفر الثّانى وهو الثالث عشر ولو قبل الزّوال لكن بعد الرّمى جاز أيضا ثمّ عاد إلى



[1] والأحوط ان يكون من المسجد صدر دام ظلَّه
[2] إلى طلوع الشّمس صدر مدّ ظلَّه العالي

101

نام کتاب : نجاة العباد نویسنده : الشيخ الجواهري    جلد : 1  صفحه : 101
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست