أو لم يصح ، وفي كل شئ لا ينظر إليه الرجال تجوز شهادة النساء فيه [1] . ويؤكد هذا أن المسألة لا تخلو من دخالة المؤثرات الخارجية وأن للوهم والخيال كامل الأثر في دعوى الرؤية . ويشهد له ما ورد في بعض الأخبار المعتبرة من إضافة الطلاق أيضا فقد روى في التهذيب أن عليا ( عليه السلام ) قال : ( لا أجيز في الطلاق ولا في الهلال إلا رجلين ) [2] . ولا يخفى على أحد سرعة تأثر النساء وانفعالهن بأقل المؤثرات والظروف المحيطة . فهي رهينة انفعالات نفسية حساسة . ويمكن استفادة ذلك مما ورد من الروايات التي رسمت الطريق وأوضحت المنهجة السليمة في التعامل مع المرأة بحسب ما يناسب تركيبتها التكوينية سواء على مستوى الأسرة أو المجتمع . وناهيك عن كلمات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في نهج البلاغة حول النساء ففيها الحكمة والموعظة . ونستعيذ بالله تعالى مما يكتب حول المرأة في الجرائد والمجلات فإنه شبهة في مقابل البديهة واتباع للهوى في قبال النص .
[1] الوسائل ج 27 ص 354 ب 24 من كتاب الشهادات ح 12 . [2] الوسائل ج 10 ص 289 ب 11 من أبواب أحكام شهر رمضان ح 9 .