نام کتاب : لسان العرب نویسنده : ابن منظور جلد : 1 صفحه : 630
< / كلمة = وثم > < / كلمة = الوَثْمُ > < / كلمة = يَثِمُ > < / كلمة = وَثَمَت > < / كلمة = الوَثِيمةُ > < / كلمة = الوَثِيمُ > < / كلمة = وَثَمَ > < / كلمة = المُواثَمَةُ > < / كلمة = مِيثَمٌ > < / كلمة = الوَثِيمةُ > < / كلمة = الوَثيمةِ > < / كلمة = الوَثيمةُ > < كلمة = وجم > < كلمة = الوُجومُ > < كلمة = الواجمُ > < كلمة = الواجمُ > < كلمة = الوُجومُ > < كلمة = الواجِمُ > < كلمة = الوَجِمُ > < كلمة = وَجَم > < كلمة = أَوْجَمُ > < كلمة = الوَجَمُ > < كلمة = الوَجَمُ > < كلمة = الوجَمُ > < كلمة = الأَوْجامُ > < كلمة = الوَجَمُ > < كلمة = وَجِيمٌ > < كلمة = الوَجْمةُ > وجم : الوُجومُ : السكوتُ على غَيْظٍ ، أَبو عبيد : إِذا اشتدَّ حُزْنُه حتى يُمْسِك عن الطعام [1] . فهو الواجمُ ، والواجمُ : الذي اشتدَّ حُزْنه حتى أَمْسَك عن الكلام . يقال : ما لي أَراكَ واجِماً ؛ وفي حديث أَبي بكر ، رضي الله عنه : أَنه لَقِيَ طَلْحةَ فقال : ما لي أَراك واجِماً ؟ أَي مُهْتَمّاً . والواجمُ : الذي أَسْكتَه الهمُّ وعَلَتْه الكآبةُ ، وقيل : الوُجومُ الحُزْنُ . ويقال : لم أَجِمْ عنه أَي لم أَسكُتْ عنه فَزَعاً . والواجِمُ والوَجِمُ : العَبوسُ المُطْرِقُ من شدَّةِ الحُزْن ، وقد وَجَمَ يَجِمُ وَجْماً ووُجُوماً وأَجَمَ على البدل ؛ حكاها سيبويه . ووجَمَ الشيءَ وَجْماً ووُجوماً : كرِهَه . ووَجَم الرجلَ وَجْماً : لكَزَه ، يمانية . ورجلٌ وَجَمٌ : رديءٌ . وأَوْجَمُ الرملِ : مُعْظمُه ؛ قال رؤبة : والحِجْرُ والصَّمّانُ يَحْبُو أَوْجَمُه ووَجْمةُ : اسمُ موضع ؛ قال كثيِّر : أَجَدَّتْ خُفوفاً من جُنوبِ كُتانةٍ * إِلى وَجْمةٍ ، لمَّا اسجَهَرَّتْ حَرورُها ابن الأَعرابي : الوَجَمُ جبل صغير مثل الإِرَم . ابن شميل : الوَجَمُ حجارةٌ [2] . مركومةٌ بعضُها فوق بعض على رؤوس القُورِ والأِكام ، وهي أَغلظُ وأَطولُ في السماء من الأُرومِ ، قال : وحجارتُها عظامٌ كحجارة الصِّيرة والأَمَرَة ، لو اجتمع على حجرٍ أَلفُ رجل لم يُحَرِّكوه ، وهي أَيضاً من صَنْعة عاد ، وأَصلُ الوَجَمِ مُستدِيرٌ وأَعلاه مُحدَّد ، والجماعة الوُجوم ؛ قال رؤبة : وهامة كالصَّمْدِ بين الأَصْمادْ ، * أَو وَجَمِ العادِيّ بين الأَجْمادْ الجوهري : والوجَمُ ، بالتحريك ، واحد الأَوْجامِ ، وهي علاماتٌ وأَبْنِيةٌ يُهْتَدى بها في الصَّحارَى . ابن الأَعرابي : بيتٌ وَجْمٌ ووَجَمٌ ، والأَوْجامُ : البيوتُ وهي العِظامُ منها ؛ قال رؤبة : لو كان مِنْ دُونِ رُكامِ المُرْتَكَمْ ، * وأَرْمُلِ الدَّهْنا وصَمّانِ الوَجَمْ قال : والوَجَمُ الصَّمّانُ نفْسُه ، ويُجمع أَوْجاماً ؛ وقال رؤبة : كأَنَّ أَوْجاماً وصَخْراً صاخِرا ويومٌ وَجِيمٌ أَي شديدُ الحرِّ ، وهو بالحاء أَيضاً ، ويقال : يكون ذلك وَجَمة أَي مَسَبَّةً . والوَجْمةُ مثل الوَجْبة : وهي الأَكْلة الواحدة . < / كلمة = وجم > < / كلمة = الوُجومُ > < / كلمة = الواجمُ > < / كلمة = الواجمُ > < / كلمة = الوُجومُ > < / كلمة = الواجِمُ > < / كلمة = الوَجِمُ > < / كلمة = وَجَم > < / كلمة = أَوْجَمُ > < / كلمة = الوَجَمُ > < / كلمة = الوَجَمُ > < / كلمة = الوجَمُ > < / كلمة = الأَوْجامُ > < / كلمة = الوَجَمُ > < / كلمة = وَجِيمٌ > < / كلمة = الوَجْمةُ > < كلمة = وحم > < كلمة = وَحِمَت > < كلمة = وَحَّمْناها > < كلمة = الوَحَمُ > < كلمة = وَحِمَ > < كلمة = الوِحامُ > < كلمة = الوَحَمُ > < كلمة = الوَحَمُ > < كلمة = وَحَّم > < كلمة = الوَحَمُ > < كلمة = الوَحَمُ > < كلمة = التَّوْحِيمُ > < كلمة = وَحيمٌ > وحم : وَحِمَت المرأَة تَوْحَم وَحَماً إِذا اشتَهت شيئاً على حَبَلِها ، وهي تَحِمُ ، والاسم الوِحامُ والوَحام ، وليس الوِحامُ إِلا في شَهْوة الحَبَل خاصَّة . وقد وَحَّمْناها تَوْحيماً : أَطْعَمناها ما تَشْتهيه . ويقال أَيضاً : وحَّمْنا لها أَي ذَبَحنا . وامرأَة وَحْمَى : بيِّنة الوِحامِ . وفي المثل في الشَّهْوان : وحْمَى ولا حَبَل أَي أَنه لا يُذْكر له شيءٌ إِلا اشتهاه . وفي حديث المَوْلِد : فجعلَتْ آمنةُ أُمُّ النبي ، صلى الله عليه وسلم ، تَوْحَمُ أَي تَشْتهي اشْتِهاءَ الحامِل . وقال أَو عبيدة : في المثل وَحْمَى فأَمّا حَبَل فلا ؛ يقال ذلك لمن يطلب ما لا حاجة له فيه من حِرْصِه لأَن الوَحْمى التي تَوْحَمُ فتشتهي كلَّ شيء على حبَلِها ، فيقال هذا يشتهي كما تشتهي الحُبْلى وليس به حَبَلٌ ، قال : وقيل لِحُبْلى ما تشتهي ؛ فقالت : التمرةَ وواهاً بِيَه وأَنا وَحْمى للدِّكَة أَي للوَدَك ؛ الوَحَمُ : شدَّةُ شهوةِ الحُبْلى لشيءٍ تأْكله ، ثم يقال لكل مَن أَفْرَطَت شهوتُه في شيء : قد وَحِمَ يَوْحَمُ وَحَماً
[1] قوله [ عن الطعام ] في التهذيب : عن الكلام . [2] قوله [ الوجم حجارة ] هو بالفتح والتحريك .
630
نام کتاب : لسان العرب نویسنده : ابن منظور جلد : 1 صفحه : 630