responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 95


وأما عليون ، وقلون [1] ، ونحوها ، فإنها جمع عليه ، وقلة ونحوها وان كانت على خلاف القياس ، هذا قوله ، ولنا أن نحد المثنى بأنه اسم دال على مفردين في آخره ألف ، أو ياء ، ونون مزيدتان ، فيدخل فيه ، اثنان ، وثنايان ومذروان ، واللذان ، وهذان ، بخلاف " كلا " ، فلا نحتاج إلى إفراد هذه المثنيات بالذكر ، ونحد جمع المذكر السالم بأنه اسم دال على أكثر من اثنين في آخره واو ، أو ياء ، ونون مزيدتان ، فيدخل فيه أولو ، وعشرون وأخواته ، وأما ذوو ، فهو داخل في حد الجمع المذكور على أي وجه كان ، لان واحده :
ذو ، قال :
16 - فلا أعني بذلك أسفليكم * ولكني أريد به الذوينا [2]



[1] قلون جمع قلة ، وهي لعبة للصبيان ، تتخذ من الأعواد ، والعصي .
[2] هذا البيت من قصيدة طويلة للكميت بن زيد يهجو بها أهل اليمن ، والمعنى : لا أقصد بهجائي أراذلكم وأسافلكم وإنما أعني به الذوينا أي الملوك والأكابر وكانوا يلقبون ( بذو كذا ) كذي نواس وذي رعين وذي يزن الخ .

95

نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست