وأما عليون ، وقلون [1] ، ونحوها ، فإنها جمع عليه ، وقلة ونحوها وان كانت على خلاف القياس ، هذا قوله ، ولنا أن نحد المثنى بأنه اسم دال على مفردين في آخره ألف ، أو ياء ، ونون مزيدتان ، فيدخل فيه ، اثنان ، وثنايان ومذروان ، واللذان ، وهذان ، بخلاف " كلا " ، فلا نحتاج إلى إفراد هذه المثنيات بالذكر ، ونحد جمع المذكر السالم بأنه اسم دال على أكثر من اثنين في آخره واو ، أو ياء ، ونون مزيدتان ، فيدخل فيه أولو ، وعشرون وأخواته ، وأما ذوو ، فهو داخل في حد الجمع المذكور على أي وجه كان ، لان واحده : ذو ، قال : 16 - فلا أعني بذلك أسفليكم * ولكني أريد به الذوينا [2]
[1] قلون جمع قلة ، وهي لعبة للصبيان ، تتخذ من الأعواد ، والعصي . [2] هذا البيت من قصيدة طويلة للكميت بن زيد يهجو بها أهل اليمن ، والمعنى : لا أقصد بهجائي أراذلكم وأسافلكم وإنما أعني به الذوينا أي الملوك والأكابر وكانوا يلقبون ( بذو كذا ) كذي نواس وذي رعين وذي يزن الخ .