responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 524


174 - وأنت امرؤ من أهل نجد وأرضنا * تهام ، وما النجدي والمتغور [1] فههنا : العطف أولى بلا خلاف وإن قصدت المصاحبة ، لعدم الناصب وضعف الدال عليه وهو ما الاستفهامية ، وكيف ، وذلك لكثرة دخولهما في غير الفعلية .
قال سيبويه [2] : إذا نصبت ما بعد الواو ههنا ، مع قلته وضعفه ، قدرت " كان " بعد " ما " استفهامية ، و : يكون ، بعد : كيف ، وذلك لكثرة وقوعهما ههنا ، والشئ إذا كثر وقوعه في موضع جاز حذفه تخفيفا وصار كأنه منطوق به .
ورد المبرد تقدير سيبويه ، وقال : لا معنى لتخصيصه " ما " بالماضي وكيف بالمستقبل ، قال السيرافي : لم يقصد سيبويه بتمثيله التخصيص ، وإنما أراد التمثيل على الوجه الممكن ، والتمثيل ليس حدا لا يتجاوز .
وقول الراعي :
175 - أزمان قومي والجماعة كالذي * منع الرحالة أن تميل مميلا [3] أي : أزمان كان قومي والجماعة .
وقول بعضهم : أنا وإياه في لحاف واحد ، أي كنت وإياه في لحاف ، أبعد من نحو :
ما أنت وزيدا وكيف أنت وقصعة ، بالنصب ، ودلك لاشعار " ما ، وكيف " بالفعل ، بما فيهما من معنى الفعل مع كثرة وقوع " كان " بعدهما ، ولا يجوز أن يكون العامل في



[1] هذا من قصيدة لجميل بن معمر ، صاحب بثينة . وهي قصيدة جرى فيها على أسلوب الحوار بينه وبين بثينة ، وهي تشبه في كثير من أبياتها وألفاظها قصيدة من هذا الطراز ، لعمر بن أبي ربيعة ، وكلتاهما من الشعر الجيد .
[2] كتاب سيبويه ج 1 ص 152 وما بعدها .
[3] قائل هذا البيت هو الراعي النميري الشاعر ، المعاصر لجرير والفرزدق وهو من قصيدة له في مدح عبد الملك ابن مروان وفيها يشكو إليه من عمال الصدقات ويعلن ولاءه لعبد الملك . ومنها قوله : أولي أمر الله إنا معشر * حنفاء نسجد بكرة وأصيلا ومنها : من نعمة الرحمن لا من حيلتي * أني أعد له علي فضولا

524

نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 524
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست