responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 489


المكان على الظرفية نوعان : المبهم والمعدود ، ويدخل في المبهم : الجهات الست ، وعند ، ولدي ، ووسط ، وبين ، وإزاء ، وحذاء ، وحذة ، وتلقاء ، وما هو بمعناه ، ويستثنى من المبهم جانب ، وما بمعناها من : جهة ، ووجه ، وكنف ، وذرى ، فإنه لا يقال :
زيد جانب عمرو ، وكنفه ، بل : في جانبه أو : إلى جانبه ، وكذا خارج الدار ، فلا يقال :
زيد خارج الدار ، كما قال سيبويه [1] ، بل من خارجها ، كما لا يقال : زيد داخل الدار وجوف البيت ، بل : في داخلها وفي جوفه .
وتكلف المصنف لادخال المعدود في لفظ المبهم بان قال : المبهم ما ثبت له اسمه بسبب أمر غير داخل في مسماه ، فالمكان المسموح كالفرسخ ، دخل فيه ، فان المكان لم يصر فرسخا بالنظر إلى ذاته ، بل بسبب القياس المساحي الذي هو أمر خارج عن مسماه .
وقال [2] : الموقت : ما كان له اسمه بسبب أمر داخل في مسماه كاعلام المواضع ، فإنها أعلام لها اعتبار عين تلك الأماكن ، وكذا مثل : بلد ، وسوق ، ودار ، فإنها أسماء لتلك المواضع بسبب أشياء داخلة فيها ، كالدور في البلد ، والدكاكين في السوق ، والبيت في الدار .
وأما نحو خلف ، وقدام ، ويمين ، وشمال ، وبين ، وحذاء ، فان هذه الأشياء تطلق على هذه الأماكن باعتبار ما تضاف إليه .
وينبغي أن يستثنى من المبهم في قوله ، أيضا : نحو جانب وما بمعناه ، وكذا جوف البيت وخارج الدار ، وداخلها ، وكذا بعض ما في أوله ميم زائدة من اسم مكان ، لأنه إنما يثبت مثل هذا الاسم للمكان باعتبار الحدث الواقع فيه ، والحدث شئ خارج عن مسمى المكان ، مع أنه لا ينتصب كل ما هو من هذا الجنس ، فلا يقال : نمت مضرب زيد ، وقمت



[1] هذا ما جرى عليه الجمهور . وبعضهم يجوز نصبها على أنها مفعول فيه أيضا .
[2] أي المصنف : ابن الحاجب .

489

نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 489
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست