responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 475


أحدهما متصلا والاخر منفصلا فالاعتبار بالمتصل ، يعني : إن كان مرفوعا ، أضمر الرافع ، وإن كان منصوبا ، أضمر الناصب ، فالأول نحو : ان زيد أعطاك إياه ، وإياه راجع إلى زيد ، وجاز كون الفاعل والمفعول ضميرين لشئ واحد ، لكون أحدهما منفصلا ، وكذا : إن زيد لم يضرب إلا إياه : التقدير :
إن أعطاك زيد أعطاك إياه ، وإن لم يضرب زيد لم يضرب إلا إياه .
ولو اعتبرت المنفصل ، لكان التقدير : ان أعطاك زيدا أعطاك إياه والمفعول مفسر للفاعل الذي هو ضمير متصل ، وقد بينا امتناع ذلك . مع تقديم المفعول في نحو : زيدا ضرب ، فكيف يجوز مع تأخره ، ولكان بالتسليط : إن زيدا أعطاك فيكون نحو : زيدا ضرب ، ولا يجوز : وكذا لو اعتبرت المنفصل في : إن زيدا لم يضرب إلا إياه ، لكان التقدير : ضرب زيدا ، وبالتسليط زيدا ضرب ، ولا يجوزان ، والثاني أي الذي : المتصل فيه منصوب نحو : إن زيدا لم يضربه إلا هو ، أي إن لم يضرب زيدا لم يضربه إلا هو ، ولو اعتبرت المنفصل لكان التقدير إن ضربه زيد والفاعل مفسر للمفعول الذي هو ضمير متصل ، وقد تقدم امتناع ذلك ، وإن كانا متصلين ، ولا بد أن يكون الفعل من أفعال القلوب أو مما ألحق بها ، كعدمت وفقدت ، وإلا اتحد الفاعل والمفعول في المعنى متصلين ولا يجوز ذلك إلا في أفعال القلوب كما يجئ في بابها ، نظرنا ، فان كان الاسم المذكور ظاهرا ، وجب رفعه اعتبارا بالضمير المرفوع ، نحو : إن زيد علمه قائما ، أي إن علم زيد علمه قائما ، إذ لو نصبت لكان التقدير : ان علم زيدا علمه قائما فيفسر المفعول الفاعل الذي هو ضمير متصل ، ولا يجوز ، لا في أفعال القلوب ولا في غيرها مع تقدم المفعول نحو : زيدا علم قائما ، فكيف مع تأخره عن الضمير ، ولكان بالتسليط : إن زيدا علم علم قائما [1] ، ولا يجوز لما ذكرنا ،



[1] بتكرير الفعل علم ، لان أحدهما مسلط على ما قبله ، والاخر من الجملة المفسرة .

475

نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 475
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست