responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 356


110 - أدارا بحزوى هجت للعين عبرة * فماء الهوى يرفض أو يترقرق [1] وقال :
ألا يا نخلة من ذات عرق * عليك ورحمة الله السلام [2] - 63 فكل هذا ، مضارع للمضاف ، سواء جعلته علما أو ، لا ، وإذا لم تجعله علما جاز أن يتعرف بالقصد ، كما في : يا رجل ، وألا يتعرف لعدم القصد ، كيا رجلا ، فتقول في النكرة : يا حسنا وجهه ظريفا ويا ثلاثة وثلاثين ظرفاء ، ويا عبدا حل في شعبي غريبا .
وتقول في المعرفة : يا حسنا وجهه الظريف ، ويا ثلاثة وثلاثين الظرفاء ، وكان القياس في الموصوف بالجملة أو الظرف أيضا ، أن يجوز [3] نحو : يا حليما لا يعجل ، القدوس ، وأدارا بحزوي ، الدارسة ، لكن كره وصف الشئ بالمعرفة بعد وصفه بالنكرة [4] ، فالوجه ألا يوصف إلا بالنكرة ، على تقدير أنه كان موصوفا بجميع تلك الصفات المنكرة قبل النداء ، فتقول : يا حليما لا يعجل : غفار الذنوب .
هذا ، وإن لم يكن المعطوف مع المعطوف عليه اسما لشئ واحد ، بل كل منهما اسم لشئ مستقل ، نحو : يا رجل وامرأة ، أو لم يكن الوصف بالجملة ، أو الظرف ، فليس متبوعها مضارعا للمضاف ، لأنه يجوز جعله مفردا معرفة مستقلا ، فتقول : يا رجل وامرأة ،



[1] هذا مطلع قصيدة لذي الرمة ، وحزوى بضم الحاء موضع بديار بني تميم . ومن هذه القصيدة قوله : وانسان عيني يحسر الماء تارة * فيبدو وتارات يجم فيفرق وهو من الشواهد النحوية . وقد ورد مثل هذا المطلع في قصيدة لزهير بن جناب وهو شاعر جاهلي إذ يقول فيا دار سلمى هجت للعين عبرة * فماء الهوى يرفض أو يترقرق
[2] المنادى هنا موصوف بشبه الجملة وهو قوله : من ذات عرق وهو موضع بالحجاز . وتقدم هذا الشاهد في باب المبتدا والخبر وهو الشاهد رقم 63 . وقد كرره هنا ولم ينبه إلى تقدم ذكره وقد أشرنا إلى ذلك في الموضع السابق .
[3] أي أن يجوز نعته بعد ذلك بنعت معرف منصوب .
[4] لأنه وصف أولا بالجملة ، وهي لا تكون إلا وصفا للنكرة .

356

نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 356
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست