responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 327


يكون هزلا ، فيكون مؤكدا للجملة لا للمفرد .
قلت : عدم القضاء هو المحتمل للجد والهزل سواء أسندته إلى المخاطبين أو غيرهما ، ويعارض بنحو : زيد رجع القهقرى ، فان القهقرى في هذا المثال بيان لرجوع زيد لا للرجوع المطلق ، فثبت أن جدكما مبين لمضمون المفرد ، ونحن إنما جعلنا المصدر مؤكدا لغيره إذا أكد مضمون القول الذي هو مضمون الجملة لكونها مقولة .
ولا يجوز أن يقدر : أجد كما أقول لا تقضيان ، كما قدرنا في بيت أبي طالب : أقول اتبعناه على كل حالة جدا ، لفساد المعنى ، فنصب أجدك ، إذن ، بطرح الباء ، والمعنى :
أبجد منك ، كما قال الأصمعي [1] ، .
ومثله قوله :
أحقا بني أبناء سلمى بن جندل * تهددكم إياي وسط المجالس [2] - 64 أي أفي حق ، ومعنى حقا ، وجدا ، متقاربان .
أو نقول : انتصابه على الحال ، كما في فعلته جهدك على الخلاف الذي يجئ فيه .
والفاعل في أجدكما ، الفعل [3] الذي بعده إذا لم يكن مصدرا بما ، لان لها صدر الكلام ، ويجوز أن يقال : هو بتقدير : أتجدان جدا ، ثم بين ما يسأل عن الجد فيه وهو : لا تقضيان ، فيكون ، إذن ، مما يجب حذف فعله بضابط إضافته إلى الفاعل . فقد تبين لك بما قدمنا أن جميع المصادر المؤكدة لغيرها ، ينبغي أن تكون مدلولة الجملة



[1] الامام عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع . . أوصل السيوطي نسبه إلى عدنان ، أحد أئمة اللغة السابقين . عاصر سيبويه ، وتناظرا ، وأخذ عن أبي عمرو بن العلاء وغيره . توفي سنة 256 ه‌ .
[2] تقدم ذكر هذا الشاهد في صفحة 247 من هذا الجزء .
[3] قال البغدادي نقلا عن أبي حيان : إن ، لا تفعل ، أي الفعل المنفي بعد أجدك ، عند أبي علي - أي الفارسي - حال أو على اضمار " ان " وارتفع الفعل . فيمكن أن يكون قول الشارح الرضى أن الفاعل هو الفعل الذي بعده مرادا به هذا .

327

نام کتاب : شرح الرضي على الكافية نویسنده : رضي الدين الأستراباذي    جلد : 1  صفحه : 327
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست