responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 88


المشرفة بمنزله المعروف الطلب على المسعى تجاه باب السلام فقال غنى على عود السعود هزارى * وشدا على الأوتار بالأوطار في قاعة حل السعود بقائها * وبقاعها حلى اللجين الجاري قد شرفت بجوارها لمعاهد * هي سوح بيت اللّه ذي الاستار فلها الأمان بيمن من قد جاورت * والأكرمون يرون حق الجار مدت على المسعى الشريف ظلالها * لتفيؤ الحجاج والعمار ورنت إلى باب السلام مشيرة * بسلامة من سائر الأكدار طاف الطراز بها كمنطقة حوت * لجواهر قد رصعت بنضار ومياه بركتها المباركة التي * قد أشبهت صرحاً من البلار طرحت أشعتها كواكب سقفها * فيه وقام الماء بالفوّار يحكي عموداً من لجين قائماً * في أرض تبرأ ونضار جاري سال النضار بها وقام الماء في * هذا فحار بها أولو الأبصار بسطت بها البسط التي من وشيها * حاكت رياض خمائل الأزهار وغدت نمارقها بها مصفوفة * بأرائك مسدولة الأستار هي من منازل جنة لمشيدها * عنوان منزله بعقبي الدار وهو الأمين أبو المعالي من غدا * عين الوجود وناظر النظار فحر الأماثل عمدة الوزراء في * دول الملوك السادة الأطهار المستشار المستضاء برأيه * عند اجتلا الآراء والأشوار بهرام أغا لا زال دهراً آمناً * من سائر الأسواء في الأسوار فإشارة التاريخ لفظي قالها * بالأمن من صرف الزمان الضاري إن صح عند الضبط فيه قولنا * بجوار بيت اللّه أمن الجار وعلى النبي وآله وصحابه * صلى وسلم ذو الجلال الباري ما غردت ورق الرياض بدوحها * وترنحت بنسائم الأسحار وقال مخاطباً ومداعباً الشيخ أحمد بن حكيم الملك في يوم النيروز ومستدعياً منه بعض لوازمه يا حكيماً أيامه نيروز * وعظيماً من دونه فيروز وكريماً به المكارم تسمو * ولجم النوال منه تحوز

88

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 88
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست