وامتدحت ابنه المسعود بقصيدة ذات تواريخ ستة مشجرة في أبياتها على أسلوب عنوان الشرف لابن المقري فلما تقلدت القيام بأمر الفتوى أشغلني ذلك . عن سلوك هذه المسالك . وأنشدت قول المعري بعين الشعر أبصرني أناس * فلما ساءني أخرجت عينه خروجاً بعد راء فهو راء * فسار الشعر مني الشرع عينه اللهم إلا ما يستدعيه الحال من أجوبة ما برد إلي من رسائل الاخوان مشتملة على نظم قلائد العقيان . فتقتضي لمشاكله . والموافقة في المراسله . فلي أجوبة عما ورد إلي من علماء الآفاق . مما يستدعيه الوفا . وقد اجتمع عندي من ذلك شيء كثير . ضمن سفر كبير . ولي ديوان خطب لأني منذ تقلدت الخطابة لم أزل أنشي في كل نوبة خطبة تناسب الوقت فاجتمع عندي من ذلك في نحو عشر سنين ما يناهز الستين انتهى ما أردت نقله من كلامه في اجازته المذكورة وعد من مصنفاته فيها الفتح القدسي . تفسير آية الكرسي . وتعميم الفائدة . بتفسير المآئده . وهي رسالة وقع الكلام فيها على معنى قول الجلال السيوطي عند تفسير قوله تعالى لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير . ومنه إثابة الطائع وتعذيب العاصي وخص العقل ذاته فليس عليها بقادر . ومنها شرح صحيح البخاري المقدم ذكره وشرح مناسك الكنز . المسمى بفتح مسالك الرمز . ومنها رسالة تتعلق بالوقف مسماة بوقوف الهمام المنصف . عند كلام الامام أبي يوسف . ألفها لما وقع الخلاف بينه وبين بعض المفتين في مسئلة تتعلق بالأوقاف ومنها المنظومة في علم التصريف . المسماة بترصيف التصريف . وشرحها الموسوم بالشرح اللطيف . ومنها الوافي . لشرح الكافي . في العروض والقوافي . ومنها شرح عقود الجمان . في المعاني والبيان . للجلال السيوطي شرحها مزجاً بشرح مطول . يكاد يزيد على المطول . ومنها رسالة منظومة في منازل القمر . وشرح عليها موسوم بمناهل السمر . ومنها كتاب يتعلق بالشهور والأيام . وما يناسب ذلك من مباحث وكلام . له بكل علم تعلق والمام . مسمى ببراعة الاستهلال . فيما يتعلق بالشهر والهلال ومما لم يذكره شرح ألفية الجلال السيوطي والأشعار . بما لقائله من الإنشاء والأشعار . والله أعلم ولم يزل ممتطياً صهوة العز المتين . وراقياً ذروة طود الجاه الركين . لا يقاس به قرين . ولا تطأ آساد الشرى له عرين . إلى أن تولى الشريف أحمد بن عبد المطلب