responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 567


كان فناء الدار طرس وركبنا * صفوف به سطر ورسم به كشط رعى اللّه طيفاً زار من نحو غادة * وحيا وفود الليل ما شابه وخط فحييت طيفاً زار من نحو أرضها * ومن دوننا والدار شاسعة سقط فيا طيف هل ذات الوشاحين واللمى * على العهد أم الوى بها بعدنا الشحط وهل غصن ذاك القد يحكى قوامه * إذا خطرت في الروض ما ينبت الخط وهل ذلك الشعر المرجل لم يزل * يمج فتيت المسك من بينه المشط وهل عقرب المدغين في روض خدها * بشوكتها تحمي وروداً به تغطو وهل خصرها باق على جور ردفها * فعهدي بذاك الردف في الجور يشتط وهل حجلها غصان من ماء ساقها * وهل جيدها باق به العقد والقرط وهل ريقها يا صاح كالخمر مسكر * فعهدي به قدماً وما ذقته اسفنط وهل ردنها والذيل مهما تفاوضا * يضوعان عطراً دونه المسك والقسط وهل سرها ما ساء عشاق مثلها * وقد نزفوا للبين دمعاً وقد أطو وهل نسيت علوي وقد دار بيننا * حديث كمثل الدر سمعي له سفط وهل علمت أني نظمت قلايداً * فدر المعاني في المباني هو السمط مديح زهير الفضل من قلد الورى * عوارف مثل البحر ليس لها شط أبو زاهر أزكى الأنام أرومة * وأكرم من ضمته في مهده القمط ومن لم يزل يقظان في المجد والعلى * وقد نعس الأقوام في المجد أو غطو همام لدى الهيجاء تعنو لبأسه * أسود الشرى يوم الهياج إذا يسطو خبير بكر الخيل في حوة الوغا * إذا راع نكس القوم من صوتها عط إذا طال قرن أو تعرض مارق * فهذا له قدّ وهذا له قط إذا ما نحا الدرع الدلاص برمحه * فما هي إلا أن تشك فتنعط كأنّ انسياب الرمح في الدرع سابح * من الرقش في وسط الغدير له غط يجازي على المعروف عبداً أو سيداً * وليس عليه يوم يعطي الندى شرط وما شان ما يوليه منّ ولا أذى * ولا شان ما يولاه كفر ولا غمط إليه الندى ألقى مقاليد أمره * وقال إليك القبض فالبذل والبسط فما قال لا يوماً لراجي نواله * ولا قصر الجدوى بنان له بسط

567

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 567
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست