responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 56


وكل فضل فعنهم قد روى ورؤى * وكل سر فمنهم في الوجود سرى وكيف لا وهم أهل الآله وفي * جواره وقد امتازوا بما ذكرا لا يشهدون سوى مولاهم فلذا * لا يعبؤن بمن قد غاب أو حضرا وحيث كانوا كما قد قلت حق لهم * أسراء روح بسر السر قد ظفروا وإن يكونوا مع الأملاك في قرنٍ * لولا الطبيعة أعني كونهم بشرا فخذ حديثاً قديماً مسنداً لهم * عنهم صحيحاً صريحاً واقتف الأثرا والقط فرائد در من فوائدهم * فإنهم بحر علم يلفظ الدررا أما تراه بجيد الدهر منتظماً * وفي ذوي المجد والعليآء منتثرا ولو نشاء نظمنا من جواهره * قصائداً في معاني فضلهم غررا تفوق نظم اللآلي من بلاغتها * لكن يقول لسان الحال والشعرا ومن شعره أيضاً قوله في فتاة تسمي عربية مشجراً غارت بدور التم من كاعب * هام بها المفتون بين الأنام رنت بطرف فاتر ناعس * يرشق من ألحاظه بالسهام بديعة الشكل ولكنها * بعيدة الوصل على المستهام يود لو زار حماها على * رغم العدا مختفياً في الظلام هذا ورؤباه إلى وجهها * غاية ما يخطي به والسلام وقوله في مثل ذلك أيضاً غارت غصون البان من غادة * غابت لمرآها بدور التمام رقت معاني لطفها مثل ما * رقت محلاً في البها لا يرام بطلعة لوان الشمس الضحى * بدت لها لاستترت بالظلام يا عاذلي في حبها خلني * يكفيك ما بي من صنوف السقام هل شاهدت عيناك من عاشق * هداه قلبي مثل هذا الكلام ولما وقف على قول بعض المتأخرين في القهوة هات أسقني قهوة قشرية فضحت * بكر المدام وشنف لي الفناجينا تدعو إلى نحو ما فيه البقاء ولو * دعت إلى نحو ما فيه الفناجينا لو أن ألفاً أحاطوا حول ساحتها * قصد النجاة رأيت الألف ناجينا

56

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 56
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست