يغنيك عن كأس المدامة * والنقاط عن الحباب مثل الرياض وينتمى * لأنامل مثل السحاب أكرم بمنتسب ومنتسب إلي * ه وانتساب جعل الله تلك اليد التي أهدت لنا في الحرف . نزهة الطرف . وفي السطر . برد السحر . وفي الفصل . روض الفضل . وفي السجع . فرط السمع . مصونة لا تمد إلا لتقبييل حاقد . أو موآساة وافد . إنه السميع المجيب . ومن انشائه أيضاً ما كتبه إلى الشيخ مخدوم المخاطب بفاضل خان وقد أنعم عليه مولانا السلطان بسيف في سنة إحدى وسبعين وألف . مخدومي الذي روايته أمضى في مجال الحجى . من صارم الفجر في أهاب الدجى . وآثاره الجسام . أليق في طرفه الوسام . من الفرند في متن الحسام . الذي إن نابني حادث غمدت نصلي وجردت ذكره . وإن استلامت لمازق نبذت حمايلي وتقلدت من شكره . على أن قبضي على وده أشد لمصادمي . من قبضي على قايم صارمي . وحملي منه على عاتقي في برازي . أكثر هيبة من نجاد جوازي . سد الله بفضله كل خلل . وفصل مجده كل أمر جلل . بلغني أن السلطان الذي أقام هذا الدين بالسيف . وقطع بعزاز لذبات الجنف والحيف . لا زالت سيوفه سواطع الحدود قلده من نداه بحسام يروق حسنه العيون . وتغبط جفنه الجفون . ويحد الهلال نعله . والقضاء المبرم فعله . ويدهش البوارق لمعه . ويشداء الصواعق فعله . كأنه شواظ نار . يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار . وأيم الله لق جاد ببرق لامع . على سحاب هامع . وتفضل بنهر على ذي ماء . بل بمجرة على سما . فقلت وإني متوحشاً أنسه . وأفضل ما يهدي إلى الشيء جنسه . فإنه إن عد هذا الفضل الرقاب . نقل عد هذا لفصل الخطاب . وإن هز ذاك لقرع المجن . فقد هز هذا لقطع المجن . ثم إن كانت التهنئة لمن روى زنده . وسعد جده . ونفذ فيما أراد حده . فنحن بأن نهنى المهدي أليق وأولى . من أن نهنى بذلك المولى . أجل بذلك مولى . أجل بارك الله له بكف هو منها بمنزلة الشعاع من البدر . والخليج من البحر . والذوآبة من الشهاب . والشواظ من ذات الالتهاب . وجعله فيها آية الفتح والنصر . وحرزا واقياً من آفات العصر . وجعل بأعدائه ما بفرنده من النوا . وبأودايه ما بمتنه من استواء . إن شاء الله تعالى . ومن شعره ما كتبه من أصبهان إلى أصحابه بالعزي