responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 425


والاحترام . مصطفى باشا أن يكون باشا على العساكر المنصورة من المشاة والرماه . والعادة والحماه . معونة للأمير إذ دمر باشا بلغه الله ما شاء . وحال وصوله إلى تلك الديار . لا بد لك من الحضور إلى خدمته . والسعي إلى مقابلته . بقلب منشرح . وصدر منفسح . وتمشي تحت صنجقنا الشريف . العالي المنيف . وتدخل تحت طاعتنا المعظمة . وأحكامنا المكرمة . وتكون مع عساكرنا المنصورة على قلب رجل واحد . موالياً لمن والانا . معادياً لمن عادانا . من كل معاند وجاحد . فإن مصطفى باشا رأس عساكرنا المنصوره . وأمير جنودنا المبرورة . خليفتنا في أمرنا . كلامه من كلامنا . وحكمه من حكمنا . ومن أطاعه فقد أطاعنا . ومن خالفه فقد خالفنا .
والعياذ بالله من المخالفة . فليتفكر العاقل لنفسه . ويتدبر بآراء حسه . قبل حلول رمسه . وينبه من رقدته . ويصح من غفلته وسكرته . فمن انضم إلى سلطنتنا . وانقاد لامرتنا . فقد رحم نفسه وصان مهجته . وحقن دمه وحفظ حرمته . وله في دولتنا العادلة كل جميل ورعاية . وما يتمناه من الزيادة إلى حد النهاية . وقد أمرنا مصطفى باشا بأنه إذا دخل تحت طاعتنا . ومشى على الاستقامة وانضم إلى عساكرنا . أن ينعم عليه بأمرنا الشريف . بسنجق منيف . لا معارض له في ذلك . وليكن مستقلاً فيما هنالك . فإن فعلت فأنت من الفائزين . لا تخف ولا تحزن أنك من الآمنين . وإن حصل والعياذ بالله مخالفة واستمر في العناد والضلال . وخاض في بحر الوبال .
فاثمه في رقبته . وهو المهلك نفسه بطلبته . ويكون من الداخلين . في قول أصدق القائلين .
يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين . وينتقل من الوجود إلى العدم . ويندم حيث لا ينفعه الندم . وقد حذرناه رأفة به وتحنناً عليه . فإذا خالف أتيناه بجنود لا قبل له بها . وأخرجناه منها ذليلاً صاغراً لا ملجأ له من سلطنتنا إلا إليها . ومثله لا يدل على صواب فليعتمد ذلك وعلامتنا الشريفة حجة عليه . وهذا آخر ما انتهى منا إليه . حرر بمعمورة قسطنطينية بأوائل شوال سنة سبع وخمسين وتسعمائة وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم . فراجعه السد بما صورته .
نور الله شموس الاسلام واطلعها . وفجر عين معين الشريعة النبوية ومتعها . وفتح أكمام ثمار السعادة الأبدية وأينعها . ولألأ كواكب الدين الحنيف وأسطعها . وأعلى منار الملة الحنيفية البيضاء ورفعها . وكسر نواجم قرون الشرك والبغي وقمعها . وزلزل جموع الظلم والعدوان وزعزعها . وأرعد قلوب الجبابرة المردة وأفزعها .

425

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 425
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست