responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 40


لا تحسبن جوابي عنك آخره * تأخير ودّ ولا تغضب ولا تلم أنت العليم بما في القلب يا أملى * من الوداد فجد بالعفو لي ودم فأجبته بقولي مهلاً سقتك الغوادي هاطل الديم * من ذا يباريك في قول وفي حكم نظمت قسراً نجوم الأفق زاهرة * ورمت نظمي وأين الأفق من كلمي ما الدر في نسق والبدر في أفق * والليث في نقم والغيث في كرم أبهى نظاماً وأسنى منك مطلعاً * أدهى انتقاماً وأجدى منك في نعم فهل لمن رام أن يحكي علاك علا * في مثل هذي المساعي الغر من قدم إن رمت فخراً فقل ما شئت من همم * إن رمت مشياً فطأ ما شئت من قمم وكتب إلي أيضاً وزائرة والبدر يتبعها وهنا * ونور سناها من سنا نوره أسنى رداح لها في الحسن أعظم آية * تراها إذا ما أقبلت تخجل الغصنا لها في صميم القلب خافي محبة * وسر وداد أظهر الاسم أو كنى حليف غرام في هواها مولع * بها دائم الأسقام من هجرها مضنى يذكرها عهد المحبة والهوى * فتعرض عما قال مصغية ظنا وإن لاح برق من نواحي ديارها * أحل بقلبي المستهام بها حزنا فياليت شعري كم يقاسي صدودها * فتى لم يجد صبراً ويوشك أن يفنى فواللّه رب العرش حلفة صادق * لقد ضقت ذرعاً من زماني وما سنا زمان إذا ما رحت فيه مطالباً * لنيل سرور زادني وهنه وهنا أسائله تجديد عهد بقربها * وهيهات منه أن يمن وما منا وما كل من يعطى النول ينيله * ولا كل من أغناه خالقه أغنى نعم في بلاد اللّه طرا ممجد * إذا قال قولاً صدق الخبر المعنى على أخي البر الذي ما قصدته * لدى شدة إلا وصادفته ركنا فتى قط ما لاقيت منه حزونة * على أنني صاحبته السهل والحزنا فلا زال محروس الجناب مؤيدا * برب الورى طراً وأسمائه الحسني فكتبت إليه بهذين البيتين

40

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 40
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست