responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 393


غرس روى حين روّى الفضل منبته * للسمع نواره عن طيبه خبرا هدى إلى ما هو الأحرى بنا وبه * إذا اقتفينا طريق القوم والأثرا فحرفة الفقر إن لم يوف لابسها * بشرطها نبذته كاسباً بعرا عود البدء فمم الاعتذار ولم * تقر إن قلت بكت الذي عذرا وقلت في حق من جازي وعرض لم * يشعر وأغصان غرسي مخطياً كسرا قد حصحص الحق فاعلم إنما كسرت * أغصان غرس الذي أخطا وما شعرا إني عذرت وقد عرضت معترضاً * لعرض قوم ثناهم لم يزل عطرا أقرر بذنبك ثم اطلب تجاوزهم * عنه فجحدك ذنب غير ما غبرا قضى بأن جرت الأقلام منك بما * جرى به القلم المحتوم حين جرى كبا الجواد ومن يعثر يقل كرماً * فنسأل اللّه غفراناً لمن عثرا فأعاد عليه الجواد ثانياً استغفر اللّه من وهم لنا سترا * لعل يرفع من البابنا كدرا يا تاج ديني والدنيا بأجمعها * يا بن السراة السراة السادة الكبرى طولت ما قصرت عنه أساتذة الا * نشا وسادة أهل العلم والشعرا ركبت كالبرق اسراعاً براق ذكا * وبت ترقي بفهم افهم النظرا حتى وصلت إلى قاب البيان ولم * يزغ فؤادك عما نال بل بهرا وثم أوحى إلى القلب السليم أجل * جبريل ذوقك ما أوحاه مستترا آياته كلها للكل معجزة * بالفعل لا صرفة عاقت لمن شعرا كللت إكليل تاجي بالثنا درراً * فصار شمساً على راس العلى ظهرا وقد بعثت بعقد المدح معتذراً * إليك لكن ما ألفيت من عذرا له ضياء تجلى من فرائده * كضوء تاجك أبداه البها قمرا تاج ولا تاج كسرى في أكاسره * كلا ولا قيصر في قصره نظرا تاج على راس للكل محتوياً * على المحيط ولكن يخطف البصرا هدى الهداة إلى عين اليقين ومن * سواه أهدى إلى أتباعه أثرا بدا لعود فما عودي بمنعطف * عمن تجاريه في المضمار حين جرى وخرقة الفقر وفاها شرائطها * إذ صبر الوهم منبوذاً بظهر عرا

393

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 393
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست