responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 38


ليالي لا ظبي الصريم مصارم * ولا ضاق ذرعاً بالصدور مواصله وكم عاذل قلبي وقد لج في الهوى * وما عادل في شرعة الحب عاذله يلومون جهلاً بالغرام وإنما * له وعليه بره وغوائله فلله قلب قد تمادى صبابة * على اللوم لا تنفك تغلي مراجله وبالحلة الفيحاء من أبرق الحمى * رداح حماها من قنا الخط ذابله تميس كما ماس الرديني مائدا * وتهتز عجباً مثل ما اهتز عامله مهفهفة الكشحين طاوية الحشا * فما مائد الغصن الرطيب ومائله تعلقتها عصر الشبيبة والصبا * وما علقت بي من زماني حبائله حذرت عليها آجل البعد والنوى * فعاجلني من فادح البين عاجله إلى الله يا أسماء نفساً تقطعت * عليك غراماً لا أزال أزاوله وخطب بعاد كلما قلت هذه * أو آخره كرت على أوائله لئن جار دهر بالتفرق واعتدى * وغال التداني من دها البين غائله فإني لأرجو نيل ما قد أملته * كما نال من يحيى الرغائب آمله كريم وفي إحسانه ونواله * بما ضمنت للسائلين مخايله من النفر الغر الذين بمجدهم * تأطد ركن المجد واشتد كاهله جواد يرى بذل النوال فريضة * عليه فما زالت تعم نواقله لقد أُلبست نفس المعالي بروده * وزرّت على شخص الكمال غلائله أجل همام أدرك المجد نيله * وأدرك مولى سح بالفضل نائله وقد أيقنت نفس المكارم إنها * لتحيا بيحيى حين عمت فواضله أخ لي ما زالت أو أخي إخائه * مؤطدة منه ببر يواصله له همة نافت على الأوج رفعة * تقاصر عنها حين همت تطاوله ليهنك مجد يا ابن أحمد لم تزل * فواضله مشهورة وفضائله أبى الله إلا أن ينيف بك العلا * ويعلي بها الفضل الذي أنت كافله وما زلت تسعى في المكارم طالباً * مقاماً تناهي دونه من يحاوله رويدك قد جزت الأنام برتبة * يشير لها من كل كف أنامله سأشكر ما أهديت لي من الزاهر * يجول عليها من ندى الحسن جائله

38

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 38
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست