responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 357


أشمس الضحى لا بل محياك أجمل * وغصن النقا لا بل قوامك أعدل سفرت لنا حيث النجوم كأنها * كواعب في سود المطارف ترفل كان الهزيع الأبنوسيّ حالك * كأن الدجى ستر على الأرض مسبل كان الثريا إذ تراءت لناظري * وشاح على جيد الزمان مفصل كان سهيلاً والنجوم تؤمه * نوافر ورق خلن قد لاح أجدل كان السهى ذو صبوة غاله النوى * فأنحله وللبين الصب ينحل فلما بدا مرآك شابت فروعه * وكان مسوداً للعذائز اليل لعا لعثاري كيف لا أبلغ المنى * وأدرك شأو نيله ليس يؤمل وقد أدركتني من أبي الجود نظرة * فأشرق نجمي بعدما كاد يأفل منها وللمجد فضل حيث كان وإنه * إذا كان في زاكي الأرومة أفضل كذا الدر يزهو حيث نيطت عقوده * ولكنه فوق الترائب أجمل وقال أيضاً سقى العهد صوب العهد سحاً وعارضاً * وحيا الحيا تلك الربوع الفضا فضا ولا أوحش اللّه الشباب وعهده * وعيشاً كأني كنت أطويه راكضا تبدلت من ذاك الزمان وطيبه * هموماً تذيب القلب بكراً وفارضا إذا عرضت لي حاجة حال دونها * عوارض لا تنفك تحدو عوارضا وفيض دموع كلما قلت أقلعت * سحائبها عني ملأن المفايضا مصائب لو حلت بأكناف يذبل * تدكدك أبو بالبحر أصبح غائضا وكل خليل كنت أرجو وداده * أراه مريض القلب أو متمارضا إلى اللّه أشكو حاجة لا أنالها * ودهراً إذا حاولت أضحى معارضا واخوان سوء ليس فيهم إذا بنت * بي الدار إلا خاذلاً أو مناقضا أراني إذا عاهدتهم في ملحة * ورمت ألوفاً منهم على الماء فائضا أيخدعني هذا الزمان وأهله * وقد ذقته حلواً ومراً وحامضا فعود قناتي لا يلين لغامز * وثوب اصطباري لا يخاف المقارضا ولست أبالي كنت للنار واطياً * لما نابني أو كنت للماء خائضا فشأنك يا دهري وما أنت صانع * فلست لعهد الخل ما عشت ناقضا

357

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 357
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست