responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 317


ويحمي بمرهف أجفانه * جنياً من الورد والجلنارا تملكني عنوة والهوى * إذا ما أغار الحذار الحذارا يرق العذول إذا ما رأى * غرامي ويمنحني الاعتذارا ومن رشقته سهام اللحاظ * فقد عز براء وناء اصطبارا حنانيك لست بأول من * دعاه الغرام فلبي جهارا ولا أنت أول صب جنى * على نفسه حين أضحى جبارا ترفق بقلبك واستبقه * فقد حكم الوجد فيه وجارا وعج عن حديث الهوى واقرعن * إلى مدح من في العلى لايجارا امام توحد في المكرمات * ونال المعالي والافتخارا وأدرك شاؤ العلى يافعاً * والبس شانيه منه الصغارا سما في الكلام إلى غاية * وناهيك من غاية لا تبارا مناقبه لا يطيق الذكي * بياناً لمعشارها وانحصارا غدا كعبة لاقتداء الورى * وأضحى لباغي الكمال المنارا إليه المفاخر منقادة * أبت غيره أن يكون الوجارا هو البحر لا ينقضي وصفه * فحدث عن البحر تلق اليسارا إذا أظلم البحر عن فكرة * توقد عاد لديه نهارا يفيد لراجي المعالي عُلى * ويمنح عافي نداء النضارا وبكر تجرر أذيالها * إليك دلالاً وتسعى بدارا أتتك من الحسن في مطرف * تثنى قواماً أبى الاهتصارا تضوع عبيراً وتختال في * ملابس وشى أبت أن تعارا تشكي إليك زماناً جنى * عليها بنوه وخانوا الذمارا وهموا بإطفاء مقباسها * لم يجدوا حين راموا اقتدارا فباؤا بخفيّ حنين وقد * علاهم خسار ونالوا بوارا وكيف وأنت الذي قد قدحت * زناداً ذكاها وأوريت نارا فهاك عروساً ترجى بأن * يكون القبول لديها نثارا ومنك إليك أتت إذ غدوت * لها منشأ واضحاً والنجارا

317

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 317
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست