responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 306


وكم تقضت لنا بالحي آونة * على المسرة في كرم وبستان لم أدر حال النوى حتى علقت به * فغمرتي من وقوعي قبل عرفاني حتى م دهري على ذا الهون تمسكني * هلا جنحت لتسريح بإحسان أقسمت لولا رجاء القرب يسعفني * فكلما مت بالأشواق أحياني لكدت أقضي بها نحبي ولا عجب * كم أهلك الوجد من شيب وشباني يا جيرة الحي قلبي بعد بعدكم * في حيرة بن أوصاب وأحزان يمضي الزمان عليه وهو ملتزم * بحبكم لم يدنسه بسلوان باق على العهد راع للذمام فما * يسوم عهدكم يوماً بنسيان فإن براني سقامي أو نأى رشدي * فلاعج الشوق أوهاني وألهاني وإن بكت مقلتي بعد الفراق دماً * فمن تذكركم يا خير جيراني وقوله وهو من محاسن شعره فؤادي ظاعن اثر النياق * وجسمي قاطن أرض العراق ون عجب الزمان حياة شخص * ترحل بعضه والبعض باق وحلّ السقم في بدني فأمسى * له ليل النوى ليل المحاق وصبري راحل عما قليل * لشدة لوعتي ولظى اشتياق وفرط الوجد أصبح بي خليعاً * ولما ينو في الدنيا فراقي وتعبث ناره في الروح حيناً * فيوشك أن تبلغها التراقي وأظماني النوى وأراق دمعي * فلا أروى ولا دمعي يراق وقيدني على حال شديد * فما حرز الرقى منه بواق أبى اللّه المهيمن أن تراني * عيون الخلق محلول الوثاق أبيت مدى الزمان لنار وجدي * على جمر يزيد به احتراقي وما عيش لمرء في بحر غمّ * يضاهي كربه كرب السياق يود من الزمان صفاء يوم * يلوذ بظله مما يلاقي سقتني نائبات الدهر كأساً * مريراً من أباريق الفراق ولم يخطر ببالي قبل هذا * لفرط الجهل إن الدهر ساقي وفاض الكاس بعد البين حتى * لعمري قد جرت منه سواقي

306

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 306
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست