responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 283


ومن كل ما جردتها من ثيابها * كساها ثياباً غيرها الفاحم الخبل سقى المزن أقواماً بوعساء رامة * لقد طلعت بيني وبينهم السبل وحى زماناً كلما جئت طارقاً * سليمي أجابتني إلى وصلها جمل تود ولا أصبو وتوفي ولا أفي * وانائي ولا تنائى وأسلو ولا تسلو إذا الغصن غصن والشباب بمائه * وجيد الرضى من كل ناتئة عطل ومن خشية النار التي فرق وجنتي * تقاصر أن يدنو بعارضي النمل بروحي من ودعتها ومدامعي * كسمط جمان جن من سمطه الجبل كان قلاص المالكية نوخت * على مدمعي فارفضّ من مدره الإبل وما ضربت تلك الخيام بعالج * لقصد سوى أن لا يصاحبني العقل وجدب كان العيس فيه إذا خطو * تسابق ظلاً أو يسابقها الظل يسمن بنا الانضاء حتى كأننا * جياد رحى أو أرضنا معنا قفل إذا عرضت لي من بلاد مذلة * فأيسر شيء عندي الوخد والرحل وليس اعتساف البيد عن مربع الأذى * بذل ولكن المقام هو الذل وما أنا ممن إن جهلت خلاله * أقامت به القامات والأعين النجل وكل رياض جئتها لي مرتع * وكل أناس أكرموني هم الأهل ولي باعتمادي أبلج الوجه راشد * عن الشغل في آثار هذا الورى شفل همام رست للمجد في جنب عزمه * جبال جبال المجد في جنبها سهل وليث هياج ماعيين جفونه * من الكحل إلا والعجاج لها كحل يقوم مقام الجيش إن غاب جيشه * ويغمد حد النصل إن غمد النصل زكت شرفاً أعراقه وفروعه * وطابت لنا منه الفضائل والفعل إذا لم يكن فعل الأمير كأصله * كريماً فما تغنى المناسب والأصل من النفر الغر الذين تأنفوا * مدا الدهر أن يأتي ديارهم النجل كرام إذا راموا فطام وليدهم * عن الثدي خطوا النجل فانفطم الطفل ليوث إذا صالوا عيوث إذا هموا * بحور إذا جادوا سيوف إذا سلوا وإن خطبوا مجداً فإن سيوفهم * مهور وأطراف القنا لهم رسل إذا قلوا تناىء العلا حيث ما نأوا * وإن نزلا حلّ الندى أين ما حلوا

283

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 283
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست