responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 282


وهي لكي أطوع من رعية لملك * إن تأمري تطع وإن تدعى بها تلبك مهلك بي يا مطلبي دونك ألف مهلك * فإن بعدت تحرقي وإن دنوت تفتك وإن صبرت لم أطق وإن خضعت نرمك * وإن طرقت خفية أهلك بين أهلك أين لطير مهجتي الخلاص من ذا الشرك * عيش الخلي قد صفا يا قلب فاسل واترك واقصد بنا سبيل من راح خلياً واسلك * مامز يبيت شاكراً كمن يبيت مشتكى فاخلع عن العشاق ثوب جسمك المنهتك * وانتهز الفرصة قبل فوتها واستدرك هذا الربيع مقبل يصحب آل برمك * يكسو لاعطاف الربا غلائلاً لم تحك وحل في نحورها عقود در الحبك * حتى كأنها بها مجلسنا في الفلك والنرجس اصطفت وما أحسن صف الملك * زبرجد في فضة في ذهب لم يسبك يرنو بلحظ عاشق ممدع الطل بكى * والورد من سكرته على الغصون متكى يمسك أذيال الصبا بكفه الممسك * كوجنة العذراء إن قلت لها هيت لكي والنهر في يد النسيم كالقبا المفرك * وللغصون حوله دلائل المنهمك ألقت شباك الظل فاصطادت لخيل السمك * والاقحوان ضاحك بمبسم لم يضحك والياسمين عرفه الفض له عرف زكي * والطير في مغرد وواله مرتبك في روضة كأنها وصف الأمير المنجكي * من حار في أوصافه كل لبيب وذكي بحر وفيه بالثنا الثنا كالفلك * ترى العيون عنده البحار مثل البرك وفكره أهدى لنا وشى بلاد اليزبك * من كل بيت يحتوي ابنة كسرى الملك له أكف مسكت مسنه غير ممسك * تفتك في أمواله فتك المهافي النسك مشت به لاهية من عقدها المفكك * فالدرّ ملأ مسمعي فيه وملأ الحنك ملكت رقي سيدي أفديك من مملك * لك المعالي وعلى الفضل ضمان الدرك وقوله يمدح بعض أكابر عصره إلى م انتظاري للوصال ولا وصل * وحتى م لا تدنو إليّ ولا أسلو وبين ضلوعي زفرة لو تبوّأت * فؤادك ما أيقنت أن الهوى سهل جميلاً بصب زاره النائي صبوة * ورفقاً بقلب مسه بعدك الخبل إذا طرفت منك العيون بنظرة * فأيسر شيء عند عاشقك القتل أمنعمة بالزورة الظبية التي * بخلخالها حلم وفي قرطها جهل

282

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 282
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست