responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 251


هي الشمس إلا أن فاحمها الدجى * هي البدر لكن لا يزال متمما تجول مياه الحسن في وجناتها * وتمنع سلسال الرضاب أخا الظما وتسلب يقظان الفؤاد رشاده * وتكسو رداء الحسن جسماً منعما مهاة يصيد الأسد سهم لحاظها * ومن عجب صيد الغزالة ضيغما يعللني ذكر الحمى مترنم * وما شغفي لولا الغزالة بالحمى وأصبو لنجديّ الرباح تعللاً * ومن فقد الماء الطهور تيمما وهذه أبيات الشريف رحمه الله التي اقتفى السيد أثرها قال رحمه الله تعالى في كتابه الدرر والغرر ذاكرني بعض الأصدقاء بقول أبي دهبل وأبرزتها بطحاء مكة بعدما * أصات المنادي بالصلاة فاعتما وسألني إجازة هذا البيت بأبيات تنضم إليه واجعل الكناية عن امرأة لا عن ناقة فقلت في الحال فطب ريّاها المقام وضوّأت * باشراقها بين الحطيم وزمزما فيا رب إن لقيت وجهاً تحية * فحي وجوهاً بالمدينة سهما تجافين عن مس الدهان وطالما * عصمن عن الحناء كفاً ومعصما وكم من جليد لا يخامره الهوى * فشن عليه الوجد حتى تتيما أهان لهن النفس وهي كريمة * وألقى إليهن الحديث المكتما تسفهت لما أن مررت بدارها * وعوجلت دون الحلم أن أتحلما فعجرت نقري دارساً ومشكراً * وتسأل مصروفاً عن النطق أعجما ويوم وقفنا للوداع وكلنا * يعد مطيع الشوق من كان أخرما نظرت بقلب لا يعنف في الهوى * وعين متى استمطرتها قطرت دما وقلت أنا ناسجاً على هذا المنوال وأبرزتها بطحاء مكة بعدما * أصات المنادي بالصلاة فاعتما فضوّء أكناف الحجون ضياؤها * وأشرق بين المازمين وزمزما ولما سرت للركب نفحة طيبها * تغنى بها حاديهم وترنما وشام محياها الحجيج على السرى * فيمم مغناها ولبى وأحرما أناة هي الشمس المنيرة في الضحى * ولكنها تبدو إذا الليل أظلما

251

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 251
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست