responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 235


جرا شاي قد سامت مديحك حقبة * من الدهر لولا أصغر غير مقول وها قد دعاني الشان يا خير من دعى * وأكبر من لبى ببشر التهلل ولم أحذ حذ والمستطيل عناؤه * بنسبة من ذي معمّ ومخول ولكن بمجد جاء من دوحة العلا * ومرجعه علياك أكرم بمؤمل فمتنى باسنادي الصحيح مؤيد * ولست كمن يدلى بمتن مقلل عبودية أوليتها بتقادم * لسلسة الآباء يا خير من ولى فلا غرو أن ألفيت منك تلفتاً * فربتما يخبا ثليل التخول على أن وصفاً منك يزري فصاحة * بعنصر طبع يلحق النظم بالحلى فيرقي على عرش القريض بلاغة * ويخمد ما أوراه زند الترسل وأنت غنيٌّ عن زخارف مقول * كما جاء في النص المبين المسلسل وعن خير من صلى وسلم ذو العلى * عليه ختام الرسل طه المظلل وعن آله الغر الكرام وصحبه * وتابعهم ذي المجد في كل محفل وذاتك في كنز الكمال خبية * وليس لنا الأنصاب الممثل وقوله مادحاً السيد حمود بن عبد الله ومهنئاً له بزواجه على بنت الشريف زيد المذكور .
تبسم ثغر الهنا عن جمان * وقد لاح برق الوفا واستبان وأسفر بدر التباشير في * مرأى الشهود قواف العيان ودقت بشائر سعد الوفاق * بأيدي الكمال وحق التهان فمن في الأثير يهني سروراً * ومن في الوجود له ترجمان وكيف وفي ذلك الازدواج * نتاج العلى في عقيم الزمان وكيف وفي عقد آل الرسول * نظام الوجود نثير المصان وكيف وهم أحد الثقلي * ن ولا ريب في ذاك عند البيان ولا سيما من حمود الفعال * حميد الخصال عقيد الرهان هزبر أجل حينه حلبة ال * نزال ومرتعه في الطعان إذا ما امتطى حاز سلهاته * تقاذف صبحاً لشكم العنان فيصعد غصباً طلى من طغى * وإن كانت الصيد شم الجران وقد علهم من منون الردى * وألبسهم من لباس الهوان

235

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 235
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست