يهدين إن أسفرن صباً وإن * أغدفن أضللن صحاح العقول فرّ نسيس الصبر فيها فما * بال نسيسي قاتلاً لا يزول فيا عيوناً أطلقت أدمعي * وصيرت قلبي الشجى في كبول لا قذيت من طارف لو غدت * لمهجتي عند رناها دخول فلو تلاشت منك عللتها * لعل بعد الهجر حالاً تحول فكم أورّى منك عن كاشح * ولم أزد ليلاً لكيلاً يقول فاسمح بطيف أن تجد أو فخذ * روحاً على اظلال نجد عجول إن قبلت سلمي لها لم أقل * يا ليت لي عند سليمي قبول فراجعه بقوله نظماً ونثراً . يا مولانا المقتعد صهوة المجد . الخافقة عليه ألوية السعد . الممتطى كاهل السراية . المالك أزمة الدراية . غرة جبهة الزمان . شامة وجنة البيان . وردتني منك أجلك اللّه ولا برحت مفعم حياض البر . يانع ثمر الشكر . شعر قواف إذا ما جزن في مسمع امرىءٍ * فعلن به فعل السلاف المعتق تسأل اجازتها من ذي باع قعد به القصر . وفكر اصداته الهموم والفكر . فقلت مع علمي أن الصمت أصلح . والعذر أوضح . بل رأيت امتثال الأمر أولى . لا سيما وأنت الآمر وأمرك الأعلى . لولا أمدّ يدي حتى أنال بها * زهر النجوم إذا ما كنت لي عضدا أهلاً وإن لم يدن منها وصول * شمائلاً أهدت فعال الشمول بها ومما لاع قلبي أسى * تلعاب أحداق المها بالعقول صدت مدى حتى نهاها النهى * عن صدها زارت فحال النحول ثم سرت والقلب في أسرها * ومهجتي حرّا ودمعي همول فبت لا باتت بها ليلة * كأنّ في جنبيّ منها نصول ابرّد بالدمع غليل الجوى * أوّه متى يروّي المحال المحول يا غادة الحيين هلا وفا * لموعد إن كان يوفى المطول لا عطفة منك على مغرم * ترجى ولا صدك حال يحول متى وتسويف وجد الهوى * يجد بي الالهاب أثر الحمول