responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 200


له النسب الوضاح والرتبة التي * غدا دوها طرف الحسود كليلا إذا غاص في بحر المداد يراعه * أفادك درّاً بالغناء كفيلا له همة لو حاولت زحلاً على * مكانته القصوى أتاه ذليلا له شيم لو خالط البحر بعضها * لا شفي صدا قلب وبل غليلا إذا قلت هذا من أكابر هاشم * كفتني سجاياه عليه دليلا ومن رقيق شعره قوله ما شمت برقاً سرى في جنح معتكر * إلاّ تذكرت برق المبسم المعطر ولا صبوت إلى خل أسامره * إلاّ بكيت زمان اللهو والسمر شلت يد للنوى ما كان ضائرها * لو غادرتنا نقضي العيش بالوطر في خلسة من ليالي الوصل مسرعة * كأنما هي بين الوهن والسحر لا نرقب النجم من فقد النديم ولا * نستعجل الخطو من خوف ومن حذر وأهيف القدّ ساقينا براحته * كأنه صنم في هيكل البشر منعمين وشمل الأنس منتظم * يربو على نظم عقد فاخر الدرر فما انتهينا لأمر قد ألمّ بنا * إلاّ وبدّل ذاك الصفو بالكدر لا در در زمان راح مختلساً * من بيننا قمراً ناهيك من قمر غزال انس تجلى في حلى بشر * وبدر حسن تجلى في دجى الشعر وغصن بان تثنى في نقا كفل * لا غصن بأن تثنى في نقا المدر كأن ليلى نهاري بعد فرقته * ما أقاسي به من شدة السهر يا ليت شعري هل حالت محاسنه * وهل تغير ما باللحظ من حور فإن تكن بجنان الخلد مبتهجاً * فاذكر معنىّ الأماني ضائع الخطر وإن تأنست بالحور الحسان فلا * تنس الليالي التي سرّت مع القصر وقوله أيضاً كيف أسلو من مهجتي في يديه * وفؤادي وإن رحلت لديه إن طلبت الشفاء من شفتيه * جاد لي بالسقام من جفنيه إن حلف السهاد عين رأته * وجنت ورد جنتي خديه كلما رمت سلوة قال قلبي * لا تلمني على العكوف عليه

200

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 200
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست