responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 185


لا تبال هول دجن هالك * إن رأت من وجهه الباهي سراجا دام فرداً في المعالي راقياً * ما انثنى غصن به ورق تناجي وقد عارض بهذه القصيدة قصيدة لي كنت أشرفته عليها وهي ما على حاديهم لو كان عاجا * فقضى حين مضى للصب حاجا ظعنوا والقلب يقفو إثرهم * تبع العيس بكوراً وادّلاجا سلكوا من بطن وج سبلاً * لاعدى صوب الحيا تلك الفجاجا هم أراقوا بنواهم مدمعي * وأهاجوا لاعج الوجد فهاجا كم أداجي في هواهم كاشحاً * أعجز الكتمان من حب فداجا وعذولاً يظهر النصح بهم * فإذا نهنهته زاد لجاجا طارحتني الورق فيهم شجناً * والصبا أوحت شجي والبرق ناجا يا بُريقاً لاح من نحوهم * يصدع الجو ضياء وابتلاجا أنت جددت بتذكارهم * للحشى وجدا وللطرف اختلاجا هات فاشرح لي أحاديهم * إنها كانت لما أشكو علاجا علّها تبرىء وجداً كامناً * كلما مرت به زاد اهتياجا خطرت سكري برياً نشرهم * وتحلت منهم عقداً وتاجا يحسد الروض شذاها سحراً * فترى الأغصان سرّاً تتناجا آه من قوم سقوني في الهوى * صرف حب لم أذق معه مزاجا خلفوا جسمي وقلبي معهم * كيف ما عاجت حداة الركب عاجا أتراهم علموا كيف دجا * مربع كانوا لناديه سراجا أم دروا إنا وردنا بعدهم * سائغ العذب من البلوى أجاجا وهم غاية آمالي هم * سار في الحب بهم ذكري فراجا لا عراهم حادث الدهر ولا * برحت أيامهم تبدي ابتهاجا وعارضت أنا بهذه القصيدة قصيدة شهاب الدين حمد بن عبد المنعم الخثعمي وهي ظن صحبي أن برق الجزع هاجا * شجنا كان ببرق الثغر هاجا غلطوا لست ببرق ماله * شنب عن ثغر من أهوى مداجا نعم الريح كساها جوهم * من شذا طيبهم بُرداً وتاجا

185

نام کتاب : سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر نویسنده : السيد علي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )    جلد : 1  صفحه : 185
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست