في مقنب من عتاق الخيل ذي رهج * مدرع بدروع الروع والرعب وفتية ألفوا حرّ المصاع به * كأنهم تحت ظل السمر في قبب من سادة قادة شم غطارفة * من آلك الغر أهل المجد والحسب بيض الوجوه جحاجيح لهم أنف * عن أن يقيموا على ضيم ولا نصب شم الأنوف من القوم الذين هم * وما لهم في سوى العلياء من أرب تفرعت عن صميم المجد دوحتهم * من معدن الوحي مثوى خير كل نبي معنى الرسالة مغناهم ومعهدهم * أعظم بذلك من بيت ومن سبب فحين شاموا جيوش النصر مقبلة * شانوا ديارهم بالحتف والخرب وقوّضوا خيم التسليم وأشجعوا * غمداً وما استعصم المسلوب بالسلب وشجعوا أنفساً منهم قد امتلأت * جبنا وظنوا بان الظن لم يخب ظنوا بأن الجبال الشم نافعة * وإنهم فئة غلب ذوو غلب فخيب اللّه ما ظنوا وقد خذلوا * حقاً ولم يجدوا منجاً سوى الهرب قلوبهم خشيت أبصارهم عميت * شاهت وجوههم خوفاً من العطب سطا بهم فتراهم ذا يفر وذا * غدا يقر بما لاقاه من شجب أين المفر وخيل اللّه طالبة * والسعد يغتالهم كالصيد من كتب فمن يبلغ عني غير معتذر * سكان غمد مقالاً ليس بالكذب بني عفيف وعبساً ثم خلفهم * ثقيف ترعة من ناءٍ ومقترب ما أنتم والمعالي يا بني لكعٍ * ونسل حجاج شرابن وشرأب ما أنتم وقراع البيض يوم وغى * في مقنب حفل أو محفل لجب أتحسبون الوغي حرثاً بمزرعة * أو سقى أرض بها شيء من العنب حتى وطئتم على ذل ومنقصة * مواضياً ما لكم فيهن من ذرب وقمتم قومة الشيطان في منع * من قنّة لا على أمن وفي رعب ان تنكروا لأبي عجلان فرسته * فيكم وفيمن مضى منكم مدي الحقب سلوا مواضيه عن أبناء عمكم * ثقيف يوم لقيتم معشر الوشب تنبيكم كيف ناشتهم بواتره * عن دارهم نوش قرم دارع ذرب ما زال يركض مع أبنا أبيه بها * والنصر يقدم معواناً على النوب